النّخع : وولدُ النّخع بن عمرو بن عُلَة بن جَلْد : مالكاً ، وعَوْفاً ، وهو المَشْر ، سمّي به لأ نّه كان أحمر .
فولد مالك : سَعْداً ، وعَمْراً بطن .
فولد سعد : قَيساً ، وصُهْبان بطن ، ودَهبيل بطن ، وعامراً بطن ، وجَذيمة بطن ، وحارثة بطن ، وجَسْراً .
فولد قَيس بن سَعْد : كَعْباً بطن ، منهم : بنو عِداء ، وإيّاهم عَنى قَيْس بن الأشعَث بن قَيس الكِنْديّ ، وكانوا أخواله :
أبي ذُو التّاج قَيس فاعْلَمِيه * وأخوالي المُلوك بني عِداء
وهم بطن .
ومن ولد جَذيمة بن سَعْد : الأشتر ، وهو مالك بن الحارث ، وثابت بن قيس بن المُنْقَع .
ومن بني حارثة بن سَعْد : إبراهيم بن يزيد الفقيه ، والحَجّاج بن أرْطاة .
ومن بني وَهْبيل : سِنان بن أنس « 1 » الّذي قتل الحسين بن عليّ رضي الله عنه ، وأيّوب بن سَعْفَة الّذي رَدّ على ابن الزّبير قصيدته في دار أسماء بن خارجة ، وشريك بن عبداللَّه القاضي ، وحَفْص بن غِياث .
ومن بني صُهْبان : كُمَيل بن زياد ، قتله الحجّاج .
وولد سَعْد العَشيرة بن مالك بن ادَد : الحَكَم بطن ، وصَعْباً ، وجُعْفِياً بطن ، وزَيد اللَّه ، وجُرّاً ، دخلا في جُعْفي ، وعائذ اللَّه بطن ، ونَمِرة .
هامش
( 1 ) - روى ابن هلال الثّقفيّ في كتاب الغارات عن زكريّا بن يحيى العطّار ، عن فُضَيل ، عن محمّد بن عليّ ، قال : لمّا قال عليّ عليه السلام : سلوني قبل أن تفقدوني ، فوَ اللَّه لا تسألونني عن فئة تُضِلّ مائة وتهدي مائة إلّاأنبأتكم بناعقتها وسائقتها ، قام إليه رجل فقال : أخبرني بما في رأسي ولحيتي من طاقة شعر ، فقال له عليّ عليه السلام : واللَّه لقد حدّثني خليلي أنّ على كلّ طاقة شعرٍ من رأسكَ مَلَكاً يلعنُك ، وإنّ على كلِّ طاقة شعرٍ من لحيتك شيطاناً يُغويك ، وإنّ في بيتك سَخَلًا يقتلُ ابن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وكان ابنه قاتل الحسين عليه السلام يومئذٍ طفلًا يحبو ، هو سنان بن أنس النّخعيّ .
ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 2 / 286