تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1199

مساهمون:

ص١١٩٩
[ بعد وهب بن عبداللَّه جناب الكلبيّ ] وأ نّه قتل في المبارزة أربعة وعشرين رجلًا واثني عشر فارساً ، « 1 » « 2 » فاخذ أسيراً « 3 » واتي به « 3 » عمر بن سعد ، « 4 » فقال له : ما أشدّ صولتك ؟ ! ثمّ أمر « 5 » « 4 » ، فضرب عنقه ، ورمي برأسه إلى عسكر الحسين ، فأخذت امّه الرّأس « 6 » فقبّلته ؛ « 7 » ثمّ شدّت بعمود الفسطاط ، فقتلت به رجلين « 7 » ، فقال لها الحسين : ارجعي « 8 » امّ وهب ، « 9 » « 10 » فإنّ الجهاد مرفوع عن النِّساء « 10 » . فرجعت « 11 » وهي تقول « 11 » : إلهي ! لا تقطع رجائي . فقال لها الحسين : لا يقطع اللَّه رجاءكِ يا امّ وهب ، « 12 » أنتِ « 13 » وولدكِ مع رسول اللَّه وذرّيّته في « 13 » الجنّة . « 14 » الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 13 / عنه : بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ( الهامش ) ، / 394 - 395 ؛ مثله القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 187 - 188 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 386 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 201 ، 202
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا حكى المعالي ووسيلة الدّارين حكاية وهب بن عبداللَّه الأخرى ] . ( 2 ) - [ زاد في تظلّم الزّهراء : أقول : وروي أنّ وهباً قتل تسعة عشر راكباً واثني عشر راجلًا ] . ( 3 - 3 ) [ بحر العلوم : إلى ] . ( 4 - 4 ) [ لم يرد في بحر العلوم ] . ( 5 ) - [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ، وزاد في المعالي ووسيلة الدّارين : بضرب عنقه ] . ( 6 ) - [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] . ( 7 ) ( 7 ) [ تظلّم الزّهراء : وقتلت به رجلًا ، وفي رواية جلاء العيون : أخذت عموداً من الفسطاط وقتلت‌رجلين آخرين ] . ( 8 ) - [ أضاف في تظلّم الزّهراء : يا ] . ( 9 ) - [ زاد في المعالي ووسيلة الدّارين : أنتِ وابنكِ مع رسول اللَّه ، وزاد أيضاً في وسيلة الدّارين : ارجعي إلى النّساء يرحمكِ اللَّه ، كتب القتل والقتال علينا ، وعلى المحصنات جرّ الذّيول ] . ( 10 ) ( 10 ) [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] . ( 11 - 11 ) [ تظلّم الزّهراء : فقالت ] . ( 12 ) - [ إلى هنا حكاه في المعالي ووسيلة الدّارين ] . ( 13 - 13 ) [ تظلّم الزّهراء : مع ولدكِ تكونان عند رسول اللَّه في أعلى درجات ] . ( 14 ) - [ زاد في بحر العلوم : المرجع عندنا أنّ وهب هذا هو ابن لُامّ وهب زوجة عبداللَّه المذكور آنفاً ، برز قبل أبيه عبداللَّه ولم تُقتل عنده وإنّما قُتلت عند زوجها بعد ذلك ، واللَّه العالم ] .