ثمّ برز من بعده [ برير بن خضير الهمدانيّ ] وهب « 1 » بن عبداللَّه « 1 » بن حباب « 2 » الكلبيّ ، وقد كانت معه امّه يومئذ ، فقالت : قم « 3 » يا بنيّ ، فانصر ابن بنت رسول اللَّه .
فقال : أفعل يا امّاه ولا اقصّر ، فبرز وهو يقول « 4 » :
إن تنكروني فأنا ابن الكلبيّ « 5 » * سوف تروني وترون ضربي « 6 » وحملتي « 6 » وضربتي « 7 » في الحرب
أدرك ثأري بعد ثأر صحبي * وأدفع الكرب أمام الكرب « 8 » ليس جهادي « 8 » في الوغى باللّعب « 6 » « 9 »
ثمّ حمل « 9 » ، فلم يزل يقاتل حتّى قتل منهم « 10 » جماعة ، فرجع إلى امّه وامرأته ، فوقف عليهما ، فقال : يا امّاه ! أرضيتِ « 11 » ؟
هامش
- مادرش گفت : « اى پسر ! فرمان زن مبر وبا اعداى دين مقاتله كن تا در روز جزا محمد رسول خدا صلى الله عليه وآله وسلم شفيع ما باشد . »
وهب به اشارهء مادر به ميدان مراجعت نموده ، حرب آغاز كرد تا آن مخالفان ، دست چپ أو را انداختند وچون وهب پاى در رياض رضوان نهاد .
ميرخواند ، روضة الصفا ، 3 / 154
( 1 ) ( 1 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 2 ) - [ العيون : جناب ] .
( 3 ) - [ في بحرالعلوم مكانه : فقالت له امّه : قم . . . ، وفي المعالي مكانه : في شهادة وهب وهو وهب بن عبداللَّه ابن حباب الكلبيّ ، فأقبلت امّه وقالت : يا بنيّ ! قم . . . ] .
( 4 ) - [ في وسيلة الدّارين مكانه : رغبته إلى الجهاد ، فجاهد وكان يقول . . . ] .
( 5 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم : الكلب ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 7 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم والعيون وبحر العلوم والمعالي ووسيلة الدّارين : صولتي ] .
( 8 - 8 ) [ بحر العلوم : فما جلادي ] .
( 9 ) ( 9 ) [ لم يرد في بحر العلوم والمعالي ] .
( 10 ) - [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 11 ) - [ زاد في مثير الأحزان والمعالي ووسيلة الدّارين : عنِّي ، وزاد في بحر العلوم : عنِّي أم لا ] .