تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1166

مساهمون:

ص١١٦٦
( وملخّصه ) أنّ أبا نيزر قال : جاءني عليّ عليه السلام وأنا أقوم بالضّيعتين عين أبي نيزر والبغيبغة ، فقال لي : هل عندك من طعام ؟ فقلت : طعام لا أرضاه لأمير المؤمنين ، قرع من الضّيعة صنعته بإهالة سنخة ، فقال : عليَّ به ، فقام إلى الرّبيع ، فغسل يده وأصاب منه ، ثمّ رجع إلى الرّبيع وغسل يديه بالرّمل حتّى نقّاهما ، ثمّ مسح على بطنه وقال : من أدخله بطنه النّار فأبعده اللَّه ، ثمّ أخذ المعول وانحدر في العين ، وجعل يضرب ، فأبطأ الماء ، فخرج وقد عرق جبينه ، فانتكفه « 1 » ، ثمّ عاد وجعل يهمهم ، فانثالت عين كأ نّها عنق جزور ، فخرج مسرعاً ، فقال : اشهد اللَّه أنّها صدقة ، ثمّ كتب : هذا ما تصدّق به عبداللَّه عليّ أمير المؤمنين ، تصدّق بالضّيعتين على فقراء المدينة ، إلّاأن يحتاج إليهما الحسنان ، فهما طلق لهما دون غيرهما ، انتهى ملخّصاً . السّماوي ، إبصار العين ، / 54 - 55 / عنه : الميانجي ، العيون العبري ، / 112 قال العسقلانيّ في الإصابة في باب الكنى ، والذّهبي في التّجريد : أنّ أبا نيزر من ولد النّجاشيّ جاء وأسلم ، وكان مع النّبيّ صلى الله عليه وآله في مؤنته . وقال المبرّد في الكامل : أنّ أبا نيزر كان من أبناء بعض ملوك العجم ، فرغب في الإسلام صغيراً ، فأسلم على يد النّبيّ صلى الله عليه وآله ، وكان معه في مؤنته ، ثمّ كان بعد النّبيّ صلى الله عليه وآله مع فاطمة وولديها الحسن والحسين عليهما السلام ، وكان يقوم بضيعتي عليّ عليه السلام اللّتين في البقيع تسمّى إحداهما البغيبغة والأخرى عين أبي نيزر ، فذكر المبرّد أنّ عليّاً عليهما السلام أتاه فأطعمه طعاماً فيه قرع صنعه « 2 » له بأهالة سنخة « 2 » فأكل وشرب من الماء ، ثمّ إنّه عليه السلام كتب بتحبيس الضّيعتين ، فذكر صفة شرطه بأ نّه عليه السلام وقّفها « 3 » على فقراء المدينة وابن السّبيل ، إلّاأن يحتاج الحسن والحسين عليهما السلام أو كلاهما ،
هامش
( 1 ) - [ انتكفه : أي نحّاه بإصبعه ] . ( 2 ) ( 2 ) [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] . ( 3 ) - [ وسيلة الدّارين : وقفتها ] .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1166 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية