فهما طلق لهما .
وفي آخر الخبر أنّ الحسين عليه السلام احتاج لأجل دَين عليه بعد وفاة أخيه الحسن عليه السلام ، فبلغ ذلك معاوية ، فدفع له في عين أبي نيزر بمائة ألف دينار ، فأبى أن يبيعها وأمضى وقفها .
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 259 / عنه : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 199
صحبته مع أهل البيت عليهم السلام إلى أن ورد كربلاء « 1 »
ونصر هذا ولده [ أبي نيزر ] ، انضمّ إلى الحسين عليه السلام بعد عليّ والحسن عليهما السلام ، ثمّ خرج معه من المدينة إلى مكّة ، ثمّ إلى كربلاء .
السّماوي ، إبصار العين ، / 55 / مثله الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 259 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 199
استشهاده
فقُتل بها ، وكان فارساً ، فعقرت فرسه ، ثمّ قُتل في الحملة الأولى ، رضي الله عنه .
السّماوي ، إبصار العين ، / 55
وكان فارساً شجاعاً ، فلمّا كان يوم الطّفّ « 2 » ونشب القتال استقدم أمام الحسين عليه السلام فقاتل حتّى عقرت فرسه ، ثمّ قُتل في أوّل القتال في الحملة الأولى مع من قُتل ، رضوان اللَّه عليه .
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 259 / مثله : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 199
في عداد الشّهداء في الحملة الأولى ، ولا مؤيّد له .
بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ( الهامش ) ، / 389
وكان نصر فارساً ، فعقرت فرسه ، ثمّ قُتل .
الميانجي ، العيون العبري ، / 112
هامش
( 1 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين : وقال صاحب الحدائق ] .
( 2 ) - [ وسيلة الدّارين : العاشر ] .