بعمرو الحجّاج الزّبيديّ فضمّ إليه خيلًا عظيمة ، وأمره أن ينزل على الشّريعة الّتي حذاء عسكر الحسين ( 9 * ) ( 7 * ) ( 8 * ) .
قال : فنزلوا على الشّريعة ، « 1 » فلمّا اشتدّ العطش بالحسين « 2 » ، دعا بأخيه العبّاس بن عليّ ، فضمّ إليه ثلاثين فارساً وعشرين راجلًا « 3 » ، وبعث معه عشرين قربة ، فأقبلوا في جوف اللّيل حتّى دنوا من الفرات ، فقال عمرو بن الحجّاج : من أنتم ؟ فقال « 4 » رجل من أصحاب الحسين عليه السلام ، يُقال له : « 4 » هلال بن نافع البجليُّ « 5 » : ابن عمّ لك من أصحاب الحسين ، جئت أشرب من هذا الماء الّذي منعتمونا إيّاه ، فقال عمرو : اشرب هنيئاً ، فقال هلال : ويحك ! « 6 » كيف تأمرني أن أشرب والحسين بن عليّ ومن معه يموتون عطشاً ؟ فقال عمرو : صدقت ، ولكن أمرنا بأمرٍ لا بدّ أن ننتهي إليه ، فصاح هلال بأصحابه ، فدخلوا الفرات ، وصاح عمرو بالنّاس واقتتلوا « 7 » على الماء « 7 » قتالًا شديداً ، فكان قوم يقاتلون ، وقوم يملؤون حتّى ملؤوها « 1 » ، ولم يقتل من أصحاب الحسين أحد ثمّ « 8 » رجع القوم إلى معسكرهم « 8 » ، فشرب الحسين ومَنْ كان معه ، ولذلك سُمِّي العبّاس عليه السلام السّقّاء . « 9 »
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ حكاه في العيون ، / 83 وزاد : وجاؤوا بها حتّى أدخلوها على الحسين ] .
( 2 ) - [ زاد في المعالي : وأهل بيته ] .
( 3 ) - [ في البحار والعوالم والأسرار وتظلّم الزّهراء : راكباً ] .
( 4 ) ( 4 ) [ لم يرد في العيون ] .
( 5 ) - [ زاد في المعالي : قد قرّر في محلّه نافع بن هلال الجمليّ أنا ] .
( 6 ) - [ لم يرد في البحار وتظلّم الزّهراء ] .
( 7 ) ( 7 ) [ لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار والمعالي وتظلّم الزّهراء والعيون ] .
( 8 ) ( 8 ) [ تظلّم الزّهراء : رجعوا ] .
( 9 ) - عمر ، عمرو بن حجاج را با پانصد نفر بر سر آب فرات تعيين كرد كه أصحاب آن حضرت را از .