تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1081

مساهمون:

ص١٠٨١
فسأل عنهما أحوال النّاس ، فقالا : أمّا الأغنياء فقلوبهم إلى ابن زياد ، وأمّا باقي النّاس فقلوبهم إليك ، وإنّ مسلم وهاني وقيس الّذي كان رسولك قُتلوا ، فقال : اللّهمّ اجعل الجنّة لنا ولأشياعنا منزلًا كريماً ، إنّك على كلّ شيء قدير . ثمّ خطب وقال : قد نزل بنا ما ترون ، وأنّ الدّنيا قد تغيّرت وتكدّرت ، وأدبر معروفها ، ولم يبق إلّاكصبابة الإناء ، لا يعمل الحقّ ، ولا ينتهى عن الباطل ، ولا يرى المؤمن الموت إلّا سعادة ، والحياة مع الظّالمين إلّاخسارة . القندوزي ، ينابيع المودّة ، / 338 وخرج إلى الحسين عليه السلام ، فلقيه في الطّريق ، وكان ذلك قبل مقتل مسلم ، وكان أوصى أن يتبع بفرسه المسمّى بالكامل ، فاتبع « 1 » مع عمرو بن خالد وأصحابه الّذين ذكرناهم « 1 » . السّماوي ، إبصار العين ، / 86 / مثله المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 383 وخرج إلى الحسين عليه السلام حين أتى ، فلقيه في الطّريق وصول الحسين عليه السلام إلى عذيب الهجانات ، « 2 » وكان بها هجائن النّعمان ترعى هناك « 2 » ، وكان ذلك قبل قتل مسلم بن عقيل رضي الله عنه ، وكان أوصى أن يتبع بفرسه المسمّى بالكامل ، فأتبع مع عمرو بن خالد الصّيداويّ وأصحابه الّذين تقدّم « 3 » ذكر بعضهم ، وسيأتي ذكر بعض على التّرتيب ، كما أنّه مذكور في النّاحية « 3 » . الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 205 / مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 196 خرج إلى الحسين عليه السلام حين أتى ، فلقيه في الطّريق بعد وصوله عليه السلام عذيب الهجانات . « 4 » المامقاني ، تنقيح المقال ، 3 - 1 / 266 « 4 »
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في المعالي ] . ( 2 - 2 ) [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] . ( 3 - 3 ) [ وسيلة الدّارين : ذكرهم سابقاً ] . ( 4 ) - تا به عذيب الهجانات رسيدند كه چراگاه اسبان نعمان بوده واين نام را به أو داده بودند كه ناگاه چهار شتر سوار كه أسب نافع بن هلال را به نام كامل يدك داشتند ، از كوفه مىآمدند وطرماح بن عدي -