كان نافع سيِّداً « 1 » شريفاً « 2 » ، سريّاً شجاعاً « 3 » ، وكان قارئاً كاتباً ، من حملة الحديث ومن أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ، و « 4 » حضر معه حروبه الثّلاث في العراق .
السّماوي ، إبصار العين ، / 86 / مثله الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 205 ؛ المامقاني ، تنقيح المقال ، 3 - 1 / 266 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ( الهامش ) ، / 195 ، 407 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 131 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 196
وهو سيِّد شجاع ، وكان سريّاً قارئاً كاتباً ، من حملة الحديث ومن أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ، وحضر معه حروبه الثّلاث في العراق .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 383
كيف التحقَ بالإمام عليه السلام ؟
في ناحية عذيب الهجانات - وهي الّتي كانت هجائن النّعمان بن المنذر ترعى بها - وإذا هم بأربعة نفر مقبلين من الكوفة على رواحلهم يجنبون فرساً لنافع بن هلال - يقال له : الكامل - وكان الأربعة النّفر : نافع بن هلال المراديّ وعمرو بن خالد الصّيداويّ وسعد مولاه ، ومجمع بن عبداللَّه العائذيّ من مذحج . فقال الحرّ : إنّ هؤلاء ليسوا ممّن أقبل معك ، فأنا حابسهم أو رادّهم . فقال الحسين : إذاً أمنعهم ممّا أمنع منه نفسي ، إنّما هؤلاء أنصاري وأعواني ، وقد جعلت لي أن لا تعرض لي حتّى يأتيك كتاب ابن زياد .
فكفّ [ الحرّ ] عنهم .
وسألهم الحسين عن النّاس ، فقالوا : أمّا الأشراف فقد أعظمت رشوتهم ، وملئت غرائرهم ليستمال ودّهم ، وتستنزل نصائحهم ، فهم عليك إلباً واحداً ، وما كتبوا إليك إلّا ليجعلوك سوقاً ومكسبا ، وأمّا سائر النّاس بعد فأفئدتهم تهوي إليك وسيوفهم غداً مشهورة عليك .
هامش
( 1 ) - [ أضاف في بحر العلوم : في قومه ] .
( 2 ) - [ في تنقيح المقال مكانه : قال أهل السّير : إنّ نافع هذا كان سيِّداً شريفاً . . . ] .
( 3 ) - [ أضاف في بحر العلوم : مطرفاً ] .
( 4 ) - [ أضاف في بحر العلوم ص 195 : ممّن ] .