تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1006

مساهمون:

ص١٠٠٦
وبين يديه رجل يقرأ الكهف ، حتّى بلغ قوله : « أم حَسِبتَ أنَّ أصْحابَ الكَهْفِ والرّقِيمِ كانُوا من آياتِنا عَجَباً » « 1 » ، فأنطق اللَّه الرّأس بلسان ذرب ذلق ، فقال : أعجب من أصحاب الكهف قتلي وحملي . الرّاوندي ، الخرائج والجرائح ، 2 / 577 رقم 1 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 188 رقم 32 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 412 رقم 7 ؛ قريب بهذا المضمون ، 2 / 71 - 72 عن المنهال بن عمرو ، قال : أنا واللَّه رأيت رأس الحسين صلوات اللَّه عليه على قناة يقرأ القرآن بلسان ذلق ذرب ، يقرأ سورة الكهف حتّى بلغ : « أم حَسِبتَ أنَّ أصحابَ الكَهْفِ والرّقِيمِ كَانُوا من آياتِنا عَجَباً » ، فقال رجل : ورأسك - واللَّه - أعجب يا ابن رسول اللَّه من العجب . وعنه ، قال : أدخل رأس الحسين صلوات اللَّه عليه دمشق على قناة ، فمرّ برجل يقرأ سورة الكهف وقد بلغ هذه الآية : « أم حَسِبتَ أنَّ أصحابَ الكَهفِ والرّقِيمِ كَانُوا من آياتنا عَجَباً » ، فأنطق اللَّه تعالى الرّأس ، فقال : أمري أعجب من أمر أصحاب الكهف والرّقيم . ابن حمزة ، الثّاقب في المناقب ، / 333 رقم 273 - 274 قال : فقام المنهال بن عمر إلى عليّ بن الحسين عليه السلام ، فقال له : كيف أصبحت يا ابن رسول اللَّه ؟ فقال له الإمام عليه السلام : كيف حال من أصبح وقد قُتل أبوه وقلّ ناصره وينظر إلى حرم من حوله أسارى قد فقدوا السّتر والغطاء ، وقد أعدموا الكافل والحمى ، فهل تراني إلّاأسيراً ذليلًا قد عُدمت النّاصر والكفيل ، قد كسيتُ أنا وأهل بيتي ثياب الأسى ، وقد حُرّم علينا جديد العرى ، فإن تسأل فها أنا كما ترى قد شُمتت فينا الأعداء ونترقّب الموت صباحاً ومساءً . ثمّ قال : قد أصبحت العرب تفتخر على العجم بأنّ محمّداً منهم ، وأصبحت قريش تفتخر على سائر العرب بأنّ محمّداً منهم ، ونحن أهل بيته أصبحنا
هامش
( 1 ) - سورة الكهف : 9 .