تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1004

مساهمون:

ص١٠٠٤
الملائكة فيقولون : اجلس ، فيقولون : مَنْ ربّك ؟ - قال - يقول : هاه [ هاه ] لا أدري ، فيقولون : ما دينك ؟ فيقول : هاه [ هاه ] لا أدري ، سمعت النّاس يقولون ، لا أدري - قال - فيقولون : مَنْ هذا الرّجل الّذي بعث فيكم ؟ - قال - فيقول : لا أدري ، سمعت النّاس يقولون - قال - فينادون من السّماء : أن كذب ، افرشوه من النّار وألبسوه من النّار ، وأروه منزله من النّار - قال - فيرى منزله من النّار ، فيصيبه من حرِّها وسمومها ، ويضيق عليه قبره حتّى تختلف أضلاعه ، ويمثل له رجل قبيح الوجه ، قبيح الثِّياب ، منتن الرّائحة ، فيقول : أبشر بما يسوءك ، هذا يومك الّذي كنت توعد ، مَنْ أنت ويلك ؟ فوَ اللَّه وجهك الّذي جاءنا بالشّرّ ، فيقول : أنا عملك الخبيث ، فهو يقول : يا ربّ ! لا تقم السّاعة ، يا ربّ لا تقم السّاعة » . الطّبراني ، المعجم الكبير ، 25 / 238 - 240 وروى محمّد بن عمر بن عبد العزيز الكشّيّ من علمائنا في كتاب الرّجال ممّا رواه من طريق العامّة عن عبداللَّه بن إبراهيم ، عن أبي مريم الأنصاريّ ، عن المنهال بن عمرو ، عن زر بن حبيش في حديث إنّ عليّاً عليه السلام قال : مَنْ هيهنا من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؟ فقام خالد بن زيد أبو أيّوب ، وخزيمة بن ثابت ذو الشّهادتين ، وقيس بن سعد بن عبادة ، وعبداللَّه بن بديل بن ورقاء ، فشهدوا جميعاً أنّهم سمعوا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول يوم غدير خمّ : مَنْ كنتُ مولاه فعليّ مولاه . الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 2 / 219 رقم 101 قال : وخرج زين العابدين عليه السلام يوماً يمشي في أسواق دمشق ، فاستقبله المنهال بن عمرو « 1 » ، فقال له : كيف أمسيت يا ابن رسول اللَّه ؟ قال : أمسينا كمثل بني إسرائيل في آل فرعون يُذبِّحون أبناءهم ويستحيون نساءهم ، يا منهال ! أمْسَت العرب تفتخر على العجم بأنّ محمّداً عربيّ ، وأمست قريش تفتخر على سائر العرب بأنّ محمّداً [ قرشيّ ] « 2 » منها ،
هامش
( 1 ) - [ أضاف في الخوارزمي : الضّبابيّ ] . ( 2 ) - [ من الخوارزمي ] .