وأمسينا « 1 » معشر أهل بيته ونحن مغصوبون مقتولون مشرّدون « 1 » ، فإنّا للَّهوإنّا إليه راجعون ممّا أمسينا فيه يا منهال « 2 » .
وللَّه درّ مهيار ، حيث قال :
يعظِّمون له أعواد منبره * وتحت أرجلهم أولاده وضعوا
بأيِّ حكم بنوه يتبعونكم * وفخركم أنّكم صحب له تبع « 3 »
ابن طاوس ، اللّهوف ، / 193 - 194 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 143 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 444 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 459 ؛ مثله الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 71 - 72
له ذكر أيضاً في :
الجزائري ، الأنوار النّعمانيّة « 4 » ، 3 / 252 - 253 / عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 134 - 135
عن المنهال بن عمرو ، قال : أنا واللَّه رأيت رأس الحسين عليه السلام حين حمل وأنا بدمشق ،
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ الخوارزمي : آل بيت محمّد ونحن مغصوبون ، مظلومون ، مقهورون ، مقتولون ، مشرّدون ، مطرودون ] .
( 2 ) - [ إلى هنا مثله في الخوارزمي ، والنّصّ من اللّهوف ] .
( 3 ) - راوي گفت : روزى زينالعابدين عليه السلام بيرون آمد ودر بازارهاى دمشق قدم مىزد . منهال بن عمرو با آن حضرت روبهرو شد ، عرض كرد : « يا بن رسول اللَّه ! روزها را چگونه به شب مىرسانيد ؟ » فرمود : « روزى بر ما گذشت كه مانند بنىاسرائيل در ميان آلفرعونبوديم كه فرزندانشانرا سر مىبريدند وزنانشان را زنده نگاه مىداشتند . اى منهال ! روزى بر عرب گذشت كه بر عجم مىباليد كه محمد از آن قبيله است وروزى بر قريش گذشت كه بر ديگر عربها مباهات مىكرد كه محمد صلى الله عليه وآله از قريش است وروزى بر ما خاندانش گذشت كه حق ما غصب شده بود وخودمان كشته شده بوديم واز وطن رانده شده بوديم . در اين مصيبتى كه بر ما گذشت بايد بگويم انا للَّهوانا اليه راجعون . » خدا جزاى خير دهد به مهيار كه شعري گفته است بدين مضمون :« تعظيم چوب منبر أو را كنند وليك * أولاد أو فتاده به بين زير گامشان
أولاد أو چه سان ز شما پيروى كنند * فخر شماست صحبت جد گرامشان »فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 193 - 194
( 4 ) - [ هذا الخبر ذكرناه في زينب بنت أمير المؤمنين ، الجزء الحادي عشر ، راجع هناك ] .