تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 892

مساهمون:

ص٨٩٢
وكتب الحرّ إلى ابن زياد يعلمه « 1 » بنزول الحسين عليه السلام بأرض كربلا ، « 2 » فانظر ما ترى في أمره « 2 » ، فكتب عبيداللَّه بن زياد كتاباً إلى الحسين عليه السلام يقول فيه : أمّا بعد ، إنّ يزيد بن معاوية كتب إليّ أن لا تغمض جفنك من المنام ، ولا تشبع بطنك من الطّعام « 3 » أو يرجع الحسين على « 3 » حكمي أو تقتله ، والسّلام . فلمّا ورد الكتاب على الحسين عليه السلام وقرأه ، ألقاه من يده وقال للرّسول : ما له عندي جواب . فلمّا رجع الرّسول إلى ابن زياد وأخبره بذلك ، اشتدّ غيظه « 4 » وجمع الجموع « 2 » وجنّد الجنود « 2 » وجهّز إليه العساكر ، وجعل على مقدمها عمر بن سعد ، وكان « 5 » قد ولّاه الرّيّ وأعمالها « 5 » ، فاستعفى من الخروج إلى قتال الحسين عليه السلام ، « 6 » وقد تقدّمته العساكر « 6 » . قال له ابن زياد : إمّا أن تخرج « 7 » إليه أو اخرج « 7 » عن عملنا « 2 » من الرّيّ « 2 » ، فخرج عمر إلى الحسين ، وصار ابن زياد يمدّه بالجيوش شيئاً « 8 » بعد شيء « 8 » إلى أن اجتمع عند عمر بن سعد عشرون « 9 » ألف مقاتل ما بين فارس وراجل ، وأوّل مَنْ خرج مع عمر بن سعد الشّمر بن ذي الجوشن في « 10 » أربعة آلاف فارس ، ثمّ زحفت خيل ابن سعد حتّى نزلت « 10 » بشاطئ الفرات ، وحالوا بين الحسين وأصحابه وبين الماء . « 11 » ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 190 - 191 / عنه : الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 261 - 262 11
هامش
( 1 ) - [ نور الأبصار : يخبره ] . ( 2 - 2 ) [ لم يرد في نور الأبصار ] . ( 3 - 3 ) [ نور الأبصار : إمّا أن يرجع إلى ] . ( 4 ) - [ نور الأبصار : غضبه ] . ( 5 - 5 ) [ نور الأبصار : والياً بالرّيّ وأعمالها ] . ( 6 - 6 ) [ نور الأبصار : وتقدّمه على العسكر ] . ( 7 - 7 ) [ نور الأبصار : له أو تخرج ] . ( 8 - 8 ) [ نور الأبصار : فشيئاً ] . ( 9 ) - [ لم يرد في نور الأبصار ] . ( 10 - 10 ) [ نور الأبصار : خيل كثيرة ، ثمّ ساروا جميعاً حتّى نزلوا ] . ( 11 ) - پس حر نامه‌اى به ابن زياد نوشت وحقيقت أحوال آن حضرت را اعلام كرد . بعد از وصول نامه ،