الصّدوق ، الأمالي ، / 154 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 314 ؛ البحراني ، العوالم ،
17 / 163 - 164
فلم يزل الحرّ مواقفاً للحسين عليه السلام حتّى حضرت صلاة الظّهر ، وأمر الحسين عليه السلام الحجّاج بن مسروق « 1 » أن يؤذّن « 1 » . فلمّا حضرت الإقامة ، خرج الحسين عليه السلام في إزار ورداء ونعلين ، « 2 » فحمد اللَّه وأثنى عليه ، ثمّ قال : أيّها النّاس « 2 » ! « 3 » لم آتكم حتّى أتتني « 4 » كتبكم « 5 » وقدمت عليَّ رسلكم « 5 » : أن أقدم علينا ، « 5 » فإنّه « 6 » ليس لنا إمام « 5 » لعلّ اللَّه أن يجمعنا بك « 7 » على الهدى والحقّ ، فإن كنتم على ذلك فقد جئتكم « 8 » فأعطوني ما أطمئنّ إليه من عهودكم ومواثيقكم ، وإن لم تفعلوا وكنتم لمقدمي « 8 » كارهين ، انصرفت عنكم إلى المكان
هامش
- با هر دو گروه نماز ظهر را خواند وچون سلام نماز داد ، حر پيش جست وعرض كرد : « السلام عليك يا بن رسول اللَّه ورحمة اللَّه وبركاته . » حسين فرمود : « وعليك السلام ، تو كيستى اى بندهء خدا ؟ » گفت : « من حر بن يزيدم . » فرمود : « حر ، به جنگ ما آمدى يا به يارى ما ؟ » گفت : « مرا به جنگ تو فرستادند وبه خدا پناه مىبرم كه از قبر برآيم وپايم به سوى سرم بسته باشد ودستم به گردنم ومرا به رو در آتش جهنم اندازند . اى زادهء رسول خدا صلى الله عليه وآله كجا مىروى ؟ برگرد به حرم جدت ؛ زيرا تو را مىكشند . » حسين فرمود :« من مىروم وز مرگ ننگى نبود * آن را كه به دل نيت خير است وجهاد
همدرد نكويان شود وجان بدهد * از بدمنش ومجرم وبي دين آزاد
با عيب بمانم وبميرم بي غم * خوارى كه بمانى وبود دشمن شاد »كمرهاى ، ترجمهء امالى ، / 154
( 1 - 1 ) [ الأعيان : الجعفيّ وكان معه أن يؤذّن فأذّن ] .
( 2 - 2 ) [ الأعيان : فخطبهم وقال من جملة خطبته : إنّي ] .
( 3 ) - [ زاد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراءونفس المهموم والمعالي ومثير الأحزان والعيون : إنِّي ] .
( 4 ) - [ تظلّم الزّهراء : أتت ] .
( 5 - 5 ) [ لم يرد في الأعيان ] .
( 6 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم ومثير الأحزان وتظلّم الزّهراء ] .
( 7 ) - [ في البحار والعوالم ومثير الأحزان : وإيّاكم ] .
( 8 - 8 ) [ الأعيان : وإن كنتم لقدومي ] .