تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 794

مساهمون:

ص٧٩٤
لقاء اللَّه مُحقّاً ، فإنّي لا أرى الموت إلّاشهادة ، ولا الحياة مع الظّالمين إلّابَرَماً . قال : فقام زهير بن القَيْن « 1 » البجليّ فقال لأصحابه : تكلّمون أم أتكلّم ؟ قالوا : لا ، بل تكلّم ؛ فحمد اللَّه ، فأثنى عليه « 1 » ، ثمّ قال : قد سمعنا هَداك اللَّه يا ابن رسول اللَّه مقالتَك ، واللَّه لو كانت الدّنيا لنا باقية ، وكنّا فيها مخلَّدين ، « 1 » إلّاأنّ فراقها في نصرك ومواساتك « 1 » ، لآثرنا الخروج « 2 » معك على الإقامة فيها . « 3 » قال : فدعا له الحسين ثمّ قال له خيراً « 4 » ؛ وأقبل ( 8 * ) الحرّ يسايره وهو يقول له : يا حسين « 6 » * ، إنِّي أذكّرك اللَّه في نفسك ، فإنّي أشهد لئن قاتلتَ لتُقتلنّ ، ولئن قوتلتَ لتهلكنّ فيما أرى ، فقال له الحسين : أفبالموت تخوِّفني ! وهل يعدو بكم الخطب أن تقتلوني ! « 5 » « 6 » ما أدري ما أقول لك ! ولكن أقول « 6 » كما « 5 » قال أخو الأوس لابن عمّه ، ولقيَه وهو يريد نُصرة رسول اللَّه ( ص ) ، فقال له : أين تذهب ؟ فإنّك مقتول ؛ فقال :
سأمضي وما بالموتِ عارٌ على الفتَى * إذا ما نوى حقّاً وجاهدَ مُسْلِما وآسى الرِّجال الصّالحين بنفسه « 7 » * وفارقَ مثبوراً « 8 » يَغُشُّ ويُرغما 7 8
قال : فلمّا سمع ذلك منه الحرّ ، تنحّى عنه « 9 » . « 10 »
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في العيون ] . ( 2 ) - [ العيون : النّهوض ] . ( 3 ) - [ إلى هنا حكاه في العيون ] . ( 4 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم ] . ( 5 - 5 ) [ المقرّم : وسأقول ما ] . ( 6 - 6 ) [ بحر العلوم : وسأقول لك ] . ( 7 - 7 ) [ بحر العلوم : وخالف مثبوراً وفارق مجرماً ، وزاد فيه :فإن عشت لم أندم وإن متّ لم ألم * كفى بك ذلّاً أن تعيش وترغما ]( 8 - 8 ) [ المقرّم : وخالف مجرماً ، وأضاف فيه :فإن عشت لم أندم وإن متّ لم ألم * كفى بك ذلّاً أن تعيش وترغما ]( 9 ) - [ أضاف في المقرّم : فكان الحسين يسير بأصحابه في ناحية والحرّ ومَن معه في ناحية ، وزاد في بحر العلوم : وأخذ يسير بأصحابه في ناحية والحسين عليه السلام في ناحية ] . ( 10 ) . . .