ثمّ سار عليه السلام من بطن العقبة حتّى نزل شراف « 1 » ، فلمّا كان في « 2 » السّحر أمر فتيانه فاستقوا « 3 » من الماء فأكثروا ، ثمّ سار منها « 4 » حتّى انتصف النّهار ، فبينا هو يسير ، إذ كبّر رجل من أصحابه ، فقال له الحسين عليه السلام : اللَّه أكبر « 5 » ، لِمَ كبّرت ؟ قال : رأيت النّخل ، فقال « 6 » له جماعة « 7 » من أصحابه 6 7 : واللَّه إنّ هذا لمكان ما رأينا به « 8 » نخلة قطّ .
فقال له الحسين عليه السلام : فما ترونه ؟ قالوا : « 9 » « 10 » نراه واللَّه « 9 » آذان الخيل « 10 » ، قال : أنا واللَّه أرى ذلك .
ثمّ قال عليه السلام : ما لنا ملجأ نلجأ إليه فنجعله في ظهورنا ونستقبل القوم بوجه واحد . « 11 » فقلنا له : بلى ، « 12 » هذا ذو حسم « 13 » إلى جنبك « 14 » « 15 » تميل « 16 » إليه عن يسارك 15 ، فإن
هامش
( 1 ) - هامش البحار : كقطام : موضع أو ماءة لبني أسد ، أو جبل .
( 2 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم ] .
( 3 ) - [ وسيلة الدّارين : بإكثار الماء لعلمه بنزول الضّيوف ألف نفر ويحتاج إلى الماء فيسقوا ] .
( 4 ) - [ لم يرد في البحار وتظلّم الزّهراء ومثير الأحزان ] .
( 5 ) - [ زاد في وسيلة الدّارين : حسن ولكن ] .
( 6 - 6 ) [ في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء ومثير الأحزان : جماعة ممّن صحبه ، وفي المعالي : عبداللَّه بن سليمان والمنذر بن المشمعل ] .
( 7 - 7 ) [ العيون : ممّن صحبه ] .
( 8 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة ومثير الأحزان والعيون : فيه ] .
( 9 - 9 ) [ في البحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء ومثير الأحزان والعيون : واللَّه نراه أسنّة الرّماح ، وفي الأسرار : نرى واللَّه أسنّة الرّماح و ، وفي نفس المهموم : نراه واللَّه أذني الخيل ] .
( 10 - 10 ) [ المعالي : نرى واللَّه هوادي الخيل ، نرى أسنّة الرّماح وآذان الخيول ] .
( 11 ) ( 11 * ) [ وسيلة الدّارين : وسار الحسين عليه السلام حتّى بلغ ذو جشم أو ذو حسم ] .
( 12 ) ( 12 * ) [ العيون : وأشرنا إليه بذي حسم ] .
( 13 ) - [ في البحار والعوالم والأسرار : جشم ، ونفس المهموم : جسم ] .
( 14 ) - [ نفس المهموم : جنبيك ] .
( 15 - 15 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 16 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء : فمل ] .