تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 770

مساهمون:

ص٧٧٠
كلّما شربت سال الماء من السّقّاء ، فقال الحسين عليه السلام : اخنث السّقاء ، أي اعطفه ، فلم أدر كيف أفعل ، فقام ، فخنثه ، فشربت « 1 » وسقيت فرسي « 2 » . « 3 »
هامش
( 1 ) - [ زاد في المعالي : حتّى ارتويت ] . ( 2 ) - [ زاد في المعالي : بأبي هو وامّي ما أشفقه عليهم سقاهم في وادي غير ذي زرع لا ماء فيه ولا نبات وهم منعوه من الماء وهو بجنب الفرات سقاهم من غير أن يطلبوا منه الماء وهو كلّما طلب منهم جرعة من الماء لنفسه ولعياله ولأطفاله فما أجابوه ، أمر عليه السلام أصحابه بأن يرشفوا خيولهم ويسقوهم عن آخرهم وهم لعنهم اللَّه ما سقوا طفله الرّضيع وقد رأوه على يديه قد أشرف على الهلاك إلى آخره ، وزاد في مثير الأحزان : ثمّ قال الحرّ : السّلام عليك يا ابن رسول اللَّه ورحمة وبركاته ، فقال الحسين عليه السلام وعليك السّلام ، مَنْ أنت يا عبداللَّه ؟ فقال : أنا الحرّ بن يزيد ، فقال : يا حرّ ! ألنا أم علينا ؟ فقال الحرّ : واللَّه يا ابن رسول اللَّه لقد بعثت لقتالك وأعوذ باللَّه أن أحشر من قبري ، وناصيتي مشدودة إلى رجلي ، ويدي مغلولة إلى عنقي ، وأكبّ على حرّ وجهي في النّار يا ابن رسول اللَّه ! ارجع إلى حرم جدّك ، أين تذهب ؟ فإنّك مقتول ، فقال عليه السلام :سأمضي وما بالموت عارٌ على الفتى * إذا ما نوى حقّاً وجاهد مُسلما فإن متّ لم أندم وإن عشت لم ألم * كفى بك ذلّاً أن تعيش وترغما ]( 3 ) - سپس از آن‌جا رهسپار شد تا به منزل شراف رسيد . چون سحرگاه شد ، همچنان به جوانان دستور فرمود آب بسيار بردارند . سپس به راه افتاد وتا نيمهء روز راه رفت . همچنان كه به راه مىرفت ، مردى از همراهان گفت : « اللَّه أكبر . حسين عليه السلام نيز فرمود : « اللَّه أكبر ، چرا تكبير گفتى ؟ » عرض كرد : « درختان خرما ديدم . » گروهى از أصحاب گفتند : « به خدا اين‌جا سرزمينى است كه ما هرگز درخت خرما در آن نديده أيم . » حسين عليه السلام فرمود : « پس چه مىبينيد ؟ » گفتند : « به خدا مىبينيم گوش‌هاى أسب است . » فرمود : « من نيز به خدا همان را مىبينم . » سپس فرمود : « ما در اين‌جا پناهگاهى نداريم كه بدان پناه بريم وآن را در پشت سر قرار داده واز يك رو با اين لشگر روبه‌رو شويم ؟ » ما به أو گفتيم : « چرا ، اين منزل ذوحسم است كه در سمت چپ شماست . اگر بدان جا پيشى گيريد ، آن‌جا چنان است كه شما مىخواهيد ؛ يعنى تپه‌اى هست كه آن را پشت سر قرار داده واز يك سو با اين لشگر كه مىرسند ، روبه‌رو خواهيد شد . » پس آن حضرت سمت چپ راه را گرفته ، ما نيز با أو بدان سو رفتيم . چيزى نگذشت كه گردن هاى اسبان پيدا شد وچون نيك نگريستيم ، از راه به يك سو شديم وچون كه ديدند ما راه را كج كرديم ، آنان
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 770 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية