ثمّ حمل ، فقاتل حتّى قُتل .
محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 295 / عنه : البهبهاني ،
الدّمعة السّاكبة ، 4 / 306
وقتل الحجّاج بن مسروق - وهو مؤذّن الحسين عليه السلام - ومولاه مبارك : مائة وخمسين رجلًا ، واستُشهدا رضي اللَّه عنهما .
ابن أمير الحاج ، شرح الشّافية ، / 262
وقالوا : ثمّ خرج الحجّاج بن مسروق ، [ . . . ] ويقول :
أقدم حسين هادياً مهديّا * اليوم تلقى « 1 » جدّك النّبيّا
ثمّ أباك ذا النّدا عليّا * ذاك الّذي نعرفه وصيّا « 2 » والحسن « 2 » « 3 » الخير الرِّضا الوليّا
وذا « 4 » الجناحين الفتى الكميّا * وأسد اللَّه الشّهيد الحيّا « 2 »
ثمّ « 2 » حمل ، فقاتل حتّى « 2 » قُتل رحمه الله . « 5 »
المجلسيّ ، البحار ، 45 / 25 / عنه : البحراني ، العوالم ، 17 / 269 ؛ الدّربندي ، أسرار
الشّهادة ، / 297 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 397 ؛ مثله الأمين ، لواعج الأشجان ، /
164 ، أعيان الشّيعة ، 4 / 568
[ عند شهاب الدّين العامليّ ] كان الحجّاج بن مسروق قد حمل من بعد القاسم ، وأنشأ يقول :
هامش
( 1 ) - [ الأسرار : نلقى ]
( 2 - 2 ) [ لم يرد في المعالي ] .
( 3 ) - [ في الأعيان مكانه : وفي لواعج الأشجان - ولا أعلم الآن من أين نقلته - زيادة على الرّجز المنقول عن ابن شهرآشوب قوله : والحسن . . . ] .
( 4 ) - [ الأسرار : ذو ] .
( 5 ) - وبعد از أو [ عمر بن مطاع جعفى ] ، حجاج بن مسروق پاى جلادت در ميدان سعادت نهاد وبسيارى از كافران را به أسفل درك نيران فرستاد وخلعت سعادت پوشيد وشربت شهادت نوشيد .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 671