أتيتكم الدّاعي أجيبوا الدّاعي * بصارم ماضي الشّبا قطّاع
فابرزوا نحوي بني الرّقاع * نحو غلام بطلٍ مطاعٍ
قال : وخرج في أثره مولى يقال له مبارك ، فحملا على القوم والتقيا بجماعةٍ من أصحاب ابن سعد ( لعنه اللَّه ) فتفرّقوا وجفلوا من بين أيديهم ، ثمّ اجتمعت عليهم الأعداء من كلّ جانب ، فشدّ كلّ واحد منهما على ظهر صاحبه ، وجعلا يقاتلان حتّى قتلا من القوم مائة وخمسين رجلًا ، وقُتلا رحمة اللَّه عليهما . « 1 »
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 287
هامش
( 1 ) - از پس أو حجاجبن مسروق جعفى كه مؤذن حسين عليه السلام بود وأو را ركابدار نيز گفتهاند ، حاضر حضرت شد واين اشعار را بر روى امام قرائت كرد :« أقدمُ حسينُ هادياً مهديّاً * اليوم تلقى جدّك النّبيّا 1
ثمّ أباك ذا النّدى عليّاً * ذاك الّذي نعرفه وصيّاً
والحسن الخير الرِّضا الوليّا * وأسد اللَّه الشّهيد الحيّا 2
وذا الجناحين الفتى الكميّا * وفاطماً والطّاهر الزّكيّا
ومن مضى من قبله تقيّاً * فاللَّه قد صيّرني وليّاً
في حُبّكم أقاتل الدّعيّا * وأشهدُ اللَّه الشّهيد الحيّا
لتُبشروا يا عترة النّبيّا * بجنّةٍ شرابُها مرِيّاً
والحوضُ حوضُ المرتضى عليّاً »3 آن گاه خط جواز يافت ، به ميدان وغا 4 شتافت واز آن پس پانزده كس را با تيغ درگذرانيد وادراك سعادت شهادت فرمود . در كتاب « شرح شافيه » مسطور است كه : حجاج بن مسروق به اتفاق غلام خود مبارك يكصد وپنجاه تن از كوفيان را بكشتند ، آن گاه كشته شدند .
1 . در عاشر بحار به جاى ( حسين ) ( حسيناً ) ضبط كرده است .
2 . شهيد حي ، اشاره به آيهء شريفهء « ولا تقولوا لمَن يُقتل في سبيلِ اللَّهِ أموات بل أحياء » سورهء 2 ، آيهء 149 مىباشد .
3 . خلاصهء اشعار : اى حسين رهبر ! پيش آي كه امروز جدت پيغمبر صلى الله عليه وآله ، پدر بخشنده ات على وصى ، امام حسن ، حمزه اسداللَّه ، جعفر طيار دلاور ، فاطمه ، طاهر وپرهيزگارانى كه پيش از وى درگذشتهاند ملاقاة خواهى كرد . اى خاندان پيغمبر صلى الله عليه وآله ! براي دوستى شما با اين زنازاده مىجنگم تا مرا به بهشتى كه مشروبش گوارا وحوضش از آن على مرتضى است ، مژده دهيد .
4 . وغا : جنگ .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 291 - 292
وهلاكت پانزده تن به دست حجاج بن مسروق ، وبه روايتي يكصد وپنجاه تن به دست أو وغلامش به قتل رسيدند .
سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام ، 3 / 371