تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 660

مساهمون:

ص٦٦٠
تلك اللّيلة ، فلمّا أصبح ، استناب أخاه عثمان بن زياد ، وأسرع هو إلى قصد الكوفة ، إلى آخر ما سيأتي في محلِّه . [ ثمّ ذكر كلام رؤساء الأخماس والأشراف من البصرة كما ذكرناه في إبصار العين ] . وبقي الحجّاج ومن معه حتّى قُتلوا بأجمعهم بين يدي الحسين عليه السلام ، وكانوا سبعة ، وقد مرّ ذكر بعضهم ويأتي ذكر بعض على ترتيب النّاحية . وأمّا يزيد بن مسعود النّهشليّ لمّا تجهّز للخروج إلى الحسين عليه السلام ، بلغه قتله قبل أن يسير ، فجزع من انقطاعه عنه . توضيح : قال الجوهريّ : الأثيل : العظيم ، تسكّع : أي تحيّر ، الدّرن ، لوسخ يكون في الثّوب وغيره . وأمّا الأحنف بن قيس ، فكتب إلى الحسين عليه السلام : أمّا بعد ، فاصبر إنّ وعد اللَّه حقّ ، ولا يستخفّنّك الّذين لا يوقنون . الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 219 - 220 ، 221 الأحنف بن قيس بن معاوية بن حصين بن حفص بن عبادة بن النّزال بن مرّة بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد بن مناة تميم أبو بحر التّميميّ السّعديّ البصريّ ، واسمه الضّحّاك على المشهور ، وقيل : صخر ، وهو قول سليمان بن أبي الشّيخ ، رواه ابن السّكن ، وذكره ابن سعد في طبقاته في الطّبقة الأولى من تابعي أهل البصرة ، وكان ممّن اعتزل وقعة الجمل مع عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، ثمّ شهد صفِّين ، وكان من أمرائه . وروى عن عليّ عليه السلام ، وأبي ذرّ ، وابن مسعود وغيرهم ، وله قصص يطول ذكرها مع عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، ثمّ مع معاوية ، ثمّ مع الحسن بن عليّ عليه السلام ، ثمّ من بعده إلى أن مات بالبصرة زمن ولاية مصعب بن الزّبير سنة سبع وستّين ما عليه ، انتهى . ابن حجر ، الإصابة ، 1 / 110 رقم 429 / عنه : الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 221 - 222