جَزَتْهُ مُعانَقَةُ الدّارعين * مُعانَقَة القاصِرات الحِسان
تاج الدّين العاملي ، اليتيمة ، / 79
منها :
[ رؤوسهم ] واحتزّت رؤوس القتلى ، فحمل إلى ابن زياد اثنان وسبعون رأساً « 1 » مع شمر بن ذي الجوشن ، وقيس بن الأشعث ، وعمرو بن الحجّاج الزّبيديّ ، وعزرة بن قيس الأحمسيّ من بجيلة ، فقدموا بالرّؤوس على ابن زياد . « 2 »
وقال أبو مخنف : لمّا قُتل الحسين ، جيء برؤوس من قُتل معه من أهل بيته وأصحابه إلى ابن زياد ، فجاءت كندة بثلاثة عشر رأساً ، وصاحبهم قيس بن الأشعث ، وجاءت هوازن بعشرين رأساً ، وصاحبهم شمر بن ذي الجوشن ، وجاءت بنو تميم بسبعة عشر رأساً ، وجاءت بنو أسد بستة عشر رأساً ، وجاءت مذحج بسبعة أرؤس ، وجاء سائر قيس بتسعة أرؤس .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 412 ، أنساب الأشراف ، 3 / 206 ، 207 ؛
مثله الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 456 ، 467 - 468 ؛ الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 39 ؛
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 302 ؛ النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 461 ؛ المفيد ، الإرشاد ،
2 / 118
قالوا : ونصب ابن زياد رأس الحسين بالكوفة وجعل يُدارُ به فيها ، ثمّ دعا زحر بن قيس الجعفيّ ، فسرّح معه برأس الحسين ورؤوس أصحابه وأهل بيته إلى يزيد بن معاوية ، وكان مع زحر أبو بردة بن عوف الأزديّ ، وطارق بن أبي ظبيان الأزديّ .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 415 ، أنساب الأشراف ، 3 / 212
وأقام عمر بن سعد بكربلاء بعد مقتل الحسين يومين ، ثمّ آذَنَ في النّاس بالرّحيل ،
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا حكاه قريب بهذا المضمون في الإرشاد ] .
( 2 ) - [ إلى هنا قريب بهذا المضمون في الخوارزمي ، ومن هنا حكاه في الكامل ونهاية الإرب ] .