ثمّ كان الرّجل من أصحاب الحسين عليه السلام يتقدّم إلى ملاقاة الأبطال ومعالجة النِّزال ، فيُقاتل إلى أن يُقتل حتّى قُتِل جميع أصحابه وأهل بيته ، فما أحقّهم بما قيل في وصف بعض الشّهداء شعراً :
كَسَتْهُ الفنا حُلّة من دم * فأمست لدى اللَّه من أرجوان
هامش
- خون آغشته نگريست ، پس ندا در داد كه :
« يا مسلم بن عقيل ! ويا هاني بن عروة ! ويا حبيب بن مظاهر ! ويا زهير بن القين ! ويا يزيد بن مظاهر ! ويا يحيى بن كثير ! ويا هلال بن نافع ! ويا إبراهيم بن الحصين ! ويا عمير بن المطاع ! ويا أسد الكلبيّ ! ويا عبداللَّه ابن عقيل ! ويا مسلم بن عوسجة ! ويا داود بن الطّرمّاح ! ويا حرّ الرّياحيّ ! ويا عليّ بن الحسين ! ويا أبطال الصّفا ! ويا فرسان الهيجاء ! ما لي أناديكم فلا تجيبوني ؟ وأدعوكم فلا تسمعوني ؟ أنتم نيام ، أرجوكم تنتبهون ؟ أم حالت مودّتكم عن إمامكم فلا تنصرونه ؟ فهذه نساء الرّسول صلى الله عليه وآله لفقدكم قد علاهنّ النّحول ، فقوموا من نومتكم ، أيّها الكرام ! وادفعوا عن حرم الرّسول الطّغاة اللّئام ، ولكن صرعكم واللَّه ريب المنون ، وغدر بكم الدّهر الخؤون ، وإلّا لما كنتم عن دعوتي تقصرون ، ولا عن نصرتي تحتجبون . فها نحن عليكم مفتجعون ، وبكم لاحقون ، فإنّا للَّهوإنّا إليه راجعون . »
از آن پس كه شهدا را يك يك به نام بخواند ، فرمود : « اى شجعان روزدار وبُرد ! واى فرسان تنگناى نبرد ! چه افتاد مرا كه مىخوانم شما را وپاسخ نمىگوييد ؟ ودعوت مىكنم وأجابت نمىفرماييد ؟ أرجو 1 كه از اين خواب انگيخته شويد . آيا مودت شما از امام شما بگشت كه نصرت اورا دست بازداشتيد ؟ اينك زنان رسول خدايند كه بىنصرت شما أسير رنج وعنايند . هماكنون برخيزد واين طغات لئام 2 را از حرم أو دفع دهيد . همانا مرگ بر شما دست يافت وبخت از شما به نحوست دهر روى برتافت ؛ وگرنه شما در أجابت دعوت من كندى نكرديد واز نصرت من باز ننشستيد . هماكنون ما از براي شما آزرده وغمندهايم واز قفاي شما آينده وگرايندهايم . »
واين اشعار قرائت فرمود :قَوْمٌ إِذا نُودُوا لِدَفْعِ مُلِمَّةٍ * وَالْقَوْمُ بَيْنَ مُدَّعَسٍ 3 وَمُكَرْدَسٍ 4
ابسُوا القُلُوبَ عَلَى الدُّرُوعِ وَأقْبَلُوا * يَتَهافَتُونَ عَلى ذَهابِ الأ نْفُسِ
نَصَرُوا الحُسَيْنَ فَيا لَها مِنْ فِتْيَةٍ * عافُوا الحَياةَ وَأُلبِسُوا مِنْ سُنْدُسٍ1 . أرجو : اميدوارم .
2 . لئام ( جمع لئيم ) : مردمان پس فطرت .
3 . مدعس ( اسم مفعول از مصدر تدعيس ) : نيزه زدن .
4 . مكردس ( اسم مفعول از ماضي كردس ) : دسته دسته كردن اسبان ، ومقصود از اين مصراع برپا بودن جنگ است .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 377 - 378