يقدمون غداً على اللَّه عزّ وجلّ وعلى رسوله « 1 » محمّد ( ص ) « 1 » وقد قتلوا ذرِّيّته وأهل بيته المجتهدين « 2 » بالأسحار ، الذّاكرين اللَّه كثيراً باللّيل والنّهار وشيعته الأتقياء الأبرار ، قال : فقال رجل من أصحاب عمر « 3 » ، يقال له عروة « 4 » بن قيس : يا ابن مظاهر ! إنّك لتزكِّي نفسك ما « 5 » استطعت ، فقال له زهير : اتّق « 6 » اللَّه يا ابن قيس ! ولاتكن من الّذين يعينون « 7 » على الضّلال ويقتلون النّفوس الزّكيّة الطّاهرة عترة خير « 8 » الأنبياء . فقال له عروة « 9 » بن قيس : إنّك لم تكن عندنا من شيعة أهل البيت إنّما كنت « 10 » عثمانيّاً نعرفك . « 11 » هؤلاء في المخاطبة والحسين مفكّر في أمر نفسه وأمر الحرب والعبّاس واقف في حضرته .
قال : وأقبل العبّاس على القوم وهم وقوف ، فقال : يا هؤلاء ! إنّ أبا عبداللَّه يسألكم الانصراف عنه في هذا اليوم حتّى ينظر في هذا الأمر ، ثمّ يلقاكم غداً إن شاء اللَّه تعالى « 12 » . قال : فخبر « 13 » القوم بهذا أميرهم عمر « 14 » بن سعد ، فقال للشّمر بن « 15 » ذي الجوشن 15 : ما ترى من الرّأي ؟ فقال : أرى رأيك أيّها الأمير ! فقال عمر « 16 » : إنّني أحببت أن لا أكون
هامش
( 1 - 1 ) ليس في د .
( 2 ) - في النّسخ : المتهجدون ، والتّصحيح من الطّبري .
( 3 ) - في الأصل وبر : عمرو وفي د : عمرو بن سعد .
( 4 ) - كذا في النّسخ ، وفي الطّبري : عزرة .
( 5 ) - من د والطّبري ، وفي الأصل وبر : بما .
( 6 ) - في النّسخ : اتّقي .
( 7 ) - في د : يعنون .
( 8 ) - من بر ، وفي الأصل : نصير ، وليس في د .
( 9 ) - وقع في النّسخ : عمرو - خطأ .
( 10 ) - في د : أنت .
( 11 ) - زيد في د وبر : و .
( 12 ) - ليس في د .
( 13 ) - من د ، وفي الأصل وبر : فجرأ .
( 14 ) - في النّسخ : عبداللَّه .
( 15 - 15 ) في النّسخ : جوشن .
( 16 ) - في النّسخ : عمرو .