أحبّ إلينا من أن نبتلى ، اللَّهمّ أعط كلّ رجل منّا ما سألك ، [ . . . ] فتقدّم جندب بن زهير ، فبارز رأس أزد الشّام ، فقتله الشّاميّ « 1 » « انتهى » .
فكانت عاقبته الشّهادة نال شرفها وسعادتها ، ومخنف بن سليم كان رئيس أزد العراق ، فلذلك لمّا ردّ عليه جندب مقالته برد أفحمه فيه ، قابله مخنف بهذا الجواب الخشن ، فكان جواب جندب بالفعل . خرج ، فقاتل ، ولم يبارز إلّارأس أزد الشّام حتّى قُتل .
وقال ابن الأثير في حوادث سنة 37 - عند ذكر حرب صفّين - : وتقدّم جندب بن زهير ، فبارز رأس أزد الشّام ، فقتله الشّامي « 2 » ، وقال أيضاً : فيها قُتل جندب بن زهير الأزديّ ، وهو من الصّحابة مع عليّ بصفّين « 3 » ، « انتهى » .
التمييز :
في مشتركات الكاظميّ ، باب جندب : ولم يذكره شيخنا ، مشترك بين جماعة مجهولين إلّا ابن السّكن أبا ذرّ الغفاريّ الّذي هو أحد الأركان الأربعة ، وإلّا ابن زهير فإنّه من التّابعين الكبار ورؤسائهم وزهّادهم ، « انتهى » .
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 243 - 245
خصائصه الفريدة
كان جندب « 4 » من وجوه الشّيعة ، وكان من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام .
السّماوي ، إبصار العين ، / 104 / عنه : الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 236 ؛ الأمين ،
أعيان الشّيعة ، 4 / 242 - 243 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ( الهامش ) ، / 385 ؛
الميانجي ، العيون العبري ، / 111 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 114
هامش
( 1 ) - [ وقعة صفّين ، / 262 - 263 ] .
( 2 ) - [ الكامل لابن الأثير ، 3 / 154 ] .
( 3 ) - [ الكامل لابن الأثير ، 3 / 165 ] .
( 4 ) - [ لم يرد في بحر العلوم ( الهامش ) ] .