صحبة له ] « 1 » وقيل حديثه هذا مرسل ، وتكلّموا فيه من أجل السّري بن إسماعيل .
وذكرهما حمّاد بن سلمة ، عن عليّ بن زيد ، عن الحسن : أنّ جندب بن كعب كان مع عليّ رحمه اللَّه بصفِّين ، ومَنْ قال إنّ قاتل السّاحر جندب بن زهير هو الزّبير بن بكّار في خبر ذكره في قتله السّاحر بين يدي الوليد ، والصّحيح عندنا أنّه جندب بن كعب .
ابن عبدالبرّ ، الاستيعاب ، 1 / 219 - 220 / عنه : ابن الأثير ، أسد الغابة ، 1 /
303 ؛ ابن حجر ، الإصابة ، 1 / 250 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 243 - 244
وفي الإصابة : فرّق الزّبير عن عمِّه في كتاب الموفّقيّات بين جندب بن زهير وبين جندب بن كعب قاتل السّاحر بن كبشة ، وكذا فرّق بينهما ابن الكلبيّ .
وقال جندب : لقيني عبداللَّه بن الزّبير وعليه وجه من حديد ، فطعنته في وجهه ، فزلّ السِّنان عنه ، ثمّ لقيه بعد ذلك عبدالرّحمان بن عتاب ، فطعنه ، فأرداه كالنّخلة السّحوق ، « انتهى » .
وفي تهذيب التّهذيب : جندب الخير الأزديّ الغامديّ « 2 » قاتل السّاحر ، يكنّى أبا عبداللَّه ، له صحبة ، يقال إنّه جندب بن زهير ، ويقال : جندب بن عبداللَّه ، ويقال : جندب بن كعب بن عبداللَّه . روى عن النّبيّ صلى الله عليه وآله حدّ السّاحر ضربة بالسّيف ، وعن سلمان الفارسيّ وعليّ . وعنه حارثة بن وهب الصّحابيّ ، والحسن البصريّ ، وعثمان النّهدي ، وعبداللَّه بن شريك العامريّ ، وعدّة .
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 244
قال نوف البكاليّ : عرضت لي حاجة إلى أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام فاستتبعت
هامش
( 1 ) - [ من أسد الغابة ] .
( 2 ) - في النّسخة المطبوعة ( العامريّ ) والظّاهر أنّه تصحيف الغامديّ ، وفي الإصابة : جندب بن زهير العامريّ ، فرّق ابن فتحون في الذّيل بينه وبين جندب بن زهير الأزديّ وهم واحد ، وهو الغامديّ بالغين المعجمة والدّال لا العامريّ بالمهملة والرّاء ، وغامد بطن من الأزد ، ( إنتهى ) .