وعن التّقريب أنّ جندب الخير الأزديّ أبو عبداللَّه قاتل السّاحر ، مختلف في صحبته ، وأحد الأقوال أنّه ابن زهير ومقتضى ما يأتي من أنّ آية : « فمَن كان يرجو لقاء رَبِّه » « الآية » نزلت فيه ، وأنّ عمير بن الحارث الأزديّ أتى النّبيّ صلى الله عليه وآله في نفر من قومه ، منهم جندب بن زهير ، وأ نّه قام رجل من الأزد يقال له جندب بن زهير إلى النّبيّ صلى الله عليه وآله أنّه صحابيّ ، ويأتي قول الاستيعاب ، وقد اختلف في صحبة جندب بن زهير وذكره رواية جندب عن النّبيّ صلى الله عليه وآله في حدّ السّاحر ، وأنّ أحد الأقوال أنّه جندب بن زهير ، لكنّه ضعيف الرّواية ، ويأتي قول ابن عساكر يقال : إنّ له صحبة وأ نّه أتى النّبيّ صلى الله عليه وآله ، فكتب له ولقومه كتاباً ، وهو صريح في صحبته .
وقال ابن عساكر : قال البغويّ : يشكّ في صحبته . وقال الطّبراني : اختلف في صحبته ، أخرج له التّرمذيّ حديثه ، وصحيح أن وقفه أصحّ ، وذكره ابن حبّان في ثقات التّابعين ، « انتهى » .
مَنْ هو قاتل السّاحر ؟
مرّ في جندب الخير ، نقل صاحب تهذيب التّهذيب الخلاف في قاتل السّاحر أنّه جندب ابن زهير ، أو جندب بن عبداللَّه ، أو جندب بن كعب ، ويأتي ذلك في ترجمتهما .
قال ابن عساكر : قال البخاريّ وابن مندة : جندب بن كعب قاتل السّاحر . وقال عليّ ابن المديني : هو جندب بن زهير .
أقوال العلماء فيه :
في ترجمة جندب بن كعب ، فقال : إنّ جندب بن كعب هو الّذي قتل السّاحر بين يدي الوليد بن عقبة [ أبي معيط ] . قال أبو عمر : روى الحسن البصريّ عن جندب أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، قال : حدّ السّاحر ضربة بالسّيف ، فقيل إنّه جندب بن كعب ، وقيل إنّه جندب بن زهير ، قال : وقد اختلف في صحبة جندب بن زهير ، [ قيل له : صحبة وقيل : لا
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 377
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٣٧٧