تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
حتّى قُتلوا « 1 » في مكان واحد ، رضوان اللَّه عليهم . الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 236 / مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 113 - 114 إنّه كان فيمَنْ قاتل أوّل القتال مع جماعة ، فلمّا وغلوا في أصحاب ابن سعد ، عطفوا عليهم ، فقطعوهم عن أصحابهم ، فحمل العبّاس بن عليّ ، مستنقذهم ، وقد جرحوا ، فلمّا دنا منهم عدوّهم ، حملوا عليهم ، فقاتل ، فقُتلوا في أوّل الأمر في مكان واحد . الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 62 وخرج عمرو بن خالد الصّيداويّ وسعد مولاه وجابر بن الحارث السّلمانيّ ومجمع بن عبداللَّه العائذيّ ، وشدّوا جميعاً على أهل الكوفة ، فلمّا أوغلوا فيهم عطف عليهم النّاس وقطعوهم عن أصحابهم ، فندب إليهم الحسين أخاه العبّاس فاستنقذهم بسيفه ، وقد جرحوا بأجمعهم ، وفي أثناء الطّريق اقترب منهم العدوّ فشدّوا بأسيافهم مع ما بهم من الجراح وقاتلوا حتّى قتلوا في مكان واحد . « 2 » المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 295 وحامى عن أربعة من الأصحاب وهم : عمرو بن خالد ، ومولاه سعد ، ومجمع بن عبداللَّه ، وجنادة بن الحارث ، فشدّوا مقاتلين ، فأحاط القوم بهم ، فندب الحسين عليه السلام
هامش
( 1 ) - [ أضاف في وسيلة الدّارين : جميعاً ] . ( 2 ) - ياران حسين عليه السلام پس از آن كه در حملهء أول پنجاه تن از آنان به شهادت رسيدند ، دو نفره وسه نفره وچهار نفره به ميدان مىرفتند تا يكى نبرد كند وديگرى كيد دشمن را از وى دور سازد . دو يار جابرى حضرت به ميدان رفتند وبه شهادت رسيدند ؛ همين‌طور دو يار غفارى حضرت . ساعتي بدين منوال پيش مىرفتند وپيوسته يكى مىجنگيد وچون گرفتار مىشد ، ديگرى به ياريش مىشتافت وأو را از معركه خلاص مىكرد تا اين كه حرّ به شهادت رسيد . در « تاريخ طبري » جلد 6 ، صفحه 255 آمده است كه عمرو بن خالد صيداوى وغلامش سعد وجابر بن حارث سلمانى ومجمع بن عبداللَّه عائذى به طور دسته جمعى ، بر أهل كوفه حمله بردند . چون به قلب دشمن رسيدند ، خصم از هر طرف آنان را فرا گرفت ورابطه‌شان را با لشگر سيدالشهدا ( سلام اللَّه عليه ) گسستند . امام حسين عليه السلام برادرش عباس را به سويشان فرستاد وأو يك تنه آنان را از جمع دشمن رهانيد . خون از سر ورويشان مىريخت كه بار ديگر دشمن بر آنان حمله برد وهمه را در يك نقطه به شهادت رساند وبه اين ترتيب به سعادت ابدى نائل آمدند . پاك‌پرور ، ترجمهء العباس ، / 285 - 286