تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
أخاه العبّاس لهم ، فحمل العبّاس وحده وضرب فيهم بسيفه حتّى فرّق القوم عنهم وخلّصهم وأتى بهم ولكنّهم كانوا عازمين على الشّهادة ، وقد أصابتهم جراحات كثيرة فأبوا من الرّجوع وقالوا : يا أبا الفضل أين تذهب بنا ؟ ونحن نطلب الشّهادة خلّ بيننا وبين القوم ، فعادوا إلى القتال وحملوا والعبّاس يدفع عنهم حتّى قتلوا في مكان واحد ، فجاء العبّاس إلى أخيه الحسين عليه السلام وأخبرهم بخبرهم . المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 443 فلمّا التحم القتال بين الحسين عليه السلام وأهل الكوفة ، شدّ عليهم عمرو بن خالد الأزديّ والصّيداويّ وسعد مولاه وجنادة بن الحارث السّلمانيّ ومجمع العائذيّ مقدمين بأسيافهم ، فلمّا وغلوا عطف عليهم النّاس فقاتلوا في مكان واحد ، فأخذوا يحوزونهم وقطعوهم من أصحابهم غير بعيد ، فحمل عليهم العبّاس بن عليّ عليهما السلام فاستنقذهم ، فجاؤوا قد خرجوا ، فلمّا كانوا في أثناء الطّريق تدانوا إليهم القوم ليقطعوا عنهم الطّريق فشدّوا بأسيافهم شدّة واحدة على ما بهم من الجراحات ، وقاتلوا حتّى قتلوا في مكان واحد ، فتركهم العبّاس ورجع إلى الحسين عليه السلام ، فأخبره بذلك ، فترحّم عليهم الحسين وجعل يكرّر ذلك . الميانجي ، العيون العبري ، / 126 ونسب هذا الرّجز إليه حين ما خرج للقتال :
أنا جنادة وأنا ابن الحارث * لستُ بخوّار ولا بناكث عن بيعتي حتّى يرثني وارثِ * اليوم ثاوي في الصّعيد ماكث
وقتل من القوم ستّة عشر رجلًا ، وقُتل . الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 114 ذكره في زيارة النّاحية المقدّسة السّلام على حيّان « 1 » بن الحارث السّلمانيّ الأزديّ . « 2 »
هامش
( 1 ) - [ في البحار ، ج 45 ، والعوالم : حباب ، وذخيرة الدّارين : جنادة ] . ( 2 ) - « سلام بر حيان بن حارث سلمانى ازدى . » هاشم‌زاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 146