تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
فندب الحسين عليه السلام لهم أخاه العبّاس ، فحمل على القوم وحده . فضرب فيهم بسيفه حتّى فرّقهم عن أصحابه وخلص « 1 » إليهم فسلّموا عليه فأتى بهم ولكنّهم كانوا جرحى فأبوا عليه أن يستنقذهم سالمين ، فعاودوا القتال ، وهو يدفع عنهم حتّى قُتلوا في مكان واحد ، فعاد العبّاس إلى أخيه وأخبره بخبرهم . « 2 » السّماوي ، إبصار العين ، / 29 / مثله الأمين ، أعيان الشّيعة ، 7 / 430 ( ومنها ) : أنّه لمّا نشبت الحرب يوم عاشوراء ، تقدّم أربعة من أصحاب الحسين عليه السلام ، وهم الّذين جاؤوا من الكوفة ومعهم فرس نافع بن هلال ، فشدّوا على النّاس بأسيافهم ، [ ثمّ ذكر كلام السّماوي كما ذكرناه في إبصار العين ] . الأمين ، أعيان الشّيعة ، 7 / 430 فلمّا كان يوم الطّفّ ، تقدّموا ، فأوغلوا في صفوف أهل الكوفة حتّى أحاطوا بهم ، فانتدب لهم العبّاس ، فخلص إليهم وخلّصهم ، ولكنّهم أبوا أن يرجعوا سالمين ويروا عدوّاً ، فقُتلوا في مكان واحد ، بعد أن قاتلوا قتال الأسد اللّوابد . السّماوي ، إبصار العين ، / 84 / عنه : الأمين ، أعيان الشّيعة ( ط 1 دمشق 1364 ) ، 16 / 407 قال أبو مخنف : فلمّا كان يوم الطّفّ ، تقدّم جنادة بن الحارث وأصحابه الّذين جاؤوا معه عمرو بن خالد الصّيداويّ ، فأوغلوا في صفوف أهل الكوفة حتّى أحاطوا بهم من كلّ جانب ومكان ، فانتدب لهم العبّاس ، « 3 » فخلص إليهم وخلّصهم « 3 » ، ولكنّهم أبوا أن يرجعوا سالمين « 4 » ويروا عدوّاً قد استقبل بهم ، فقاتلوا بعد أن « 4 » قاتلوا قتال الأسود اللّوابد
هامش
( 1 ) - [ الأعيان : وصل ] . ( 2 ) - صيداوى عمرو بن خالد ، جابر بن حارث سلمانى ، سعد مولى عمرو بن خالد ومجمع بن عبداللَّه عائذى در آغاز يورش كردند وبا شمشير كشيده ، خود را ميان لشگر كوفه انداختند ولشگر دور آن‌ها را گرفتند ورابطهء آن‌ها را بريدند . عباس‌بن على به كمك آن‌ها شتافت وآن‌ها را از محاصره نجات داد وبيرون آورد وبار ديگر دشمن به آن‌ها نزديك شد . در اين دفعه يورش كردند وجنگيدند تا يك‌جا كشته شدند . كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 129 ( 3 - 3 ) [ وسيلة الدّارين : فخلّصهم من أيدي عساكر ابن سعد ] . ( 4 - 4 ) [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] .