قال أبو جعفر الطّبريّ : كان جنادة بن الحارث قد خرج مع مسلم بن عقيل أوّلًا ، فلمّا نظر خذلان أهل الكوفة مع مسلم ، فرّ واختفى عند قومه ، فلمّا سمع بمجيء الحسين بن عليّ عليه السلام خرج إليه مع عمرو بن خالد الصّيداويّ وجماعة من الشّيعة ، فمانعهم الحرّ ابن يزيد ، ثمّ أخذهم الحسين عليه السلام كما « 1 » تقدّم آنفاً « 1 » في ترجمة حال مجمع بن عبداللَّه العائذيّ .
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 236 / مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 113
بايع مسلماً ، فلمّا نظر إلى خذلان أهل الكوفة ، فرّ واختفى عند قومه ، فلمّا سمع بمجيء الحسين عليه السلام خرج إليه مع عمرو بن خالد الصّيداويّ وجماعة من الشّيعة ، ولحق به عليه السلام ولازمه إلى أن استشهد يوم الطّفّ ، رضوان اللَّه عليه ، وزاده شرفاً تخصيصه بالسّلام عليه في زيارة النّاحية المقدّسة بقوله عليه السلام : السّلام على جنادة بن الحارث السّلمانيّ الأزديّ .
المامقاني ، تنقيح المقال ، 1 - 2 / 234
( فائدة ) جاءت أنصار الحسين عليه السلام غير الطّالبيّين ، مع الحسين عليه السلام وإلى الحسين عليه السلام بلا عيال ، لأنّ من خرج منهم معه من المدينة لم يأمن لخروجه خائفاً ، ومن جاء إليه في الطّريق ، وفي الطّفّ انسلّ انسلالًا من الأعداء ، إلّاثلاثة نفر جاؤوا إلى الحسين عليه السلام بعيالهم ، وهم : جنادة بن الحارث السّلمانيّ ، فإنّه جاء مع عياله ، وانضمّ إلى الحسين عليه السلام ، وضمّ عياله إلى عيال الحسين عليه السلام ، فلمّا قُتل ، أمرت زوجته ولدها عمر أن ينصر الحسين عليه السلام ، فأتاه يستأذنه في القتال ، فلم يأذن له ، وقال : هذا غلام قُتل أبوه في المعركة ، ولعلّ امّه تكره ذلك ، فقال الغلام : إنّ امِّي هي الّتي أمرتني ، فأذن له . « 2 »
السّماوي ، إبصار العين ، / 127 - 128 / مثله : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 418
هامش
( 1 - 1 ) [ وسيلة الدّارين : سيجيء ] .
( 2 ) - أو از شخصيتهاى شيعي در كوفه بود . در حركت مسلم بن عقيل شركت كرد وبعد از سستى واز هم پاشيدگى انقلاب در كوفه ، همراه گروهى براي پيوستن به امام حركت كرد . پيش از رسيدن امام به كربلا ، به أو رسيدند . حربن يزيد رياحى خواست مانع پيوستن آنها به امام شود ، ولى در ممانعت خويش موفق نشد .
هاشمزاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 79