« 1 » ثمّ سار عليه السلام حتّى بلغ ذات « 2 » عرق « 1 » ، فلقي « 3 » بشر « 4 » بن غالب وارداً من العراق ، فسأله عن أهلها ، فقال : خلّفت القلوب معك ، والسّيوف مع بني اميّة ، فقال : صدق أخو بني أسد ، إنّ اللَّه يفعل ما يشاء ، ويحكم ما يريد . « 5 »
ابن طاوس ، اللّهوف ، / 69 - 70 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 367 ؛ البحراني ،
العوالم ، 17 / 217 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 238 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ،
/ 247 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 174 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 156 - 157 ؛
المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 260 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 56 ؛ مثله الأمين ،
أعيان الشّيعة ، 3 / 576 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 33
بشر بن غالب [ سين ] الأسديّ الكوفيّ [ بن ] « مح » .
عنه جابر بن ( عن خ ) مسافر في [ في ] في باب ثواب قراءة القرآن .
الأردبيلي ، جامع الرّواة ، 1 / 123 / عنه : الأمين ، أعيان الشّيعة ، 3 / 576
بشر بن غالب : بالغين المعجمة والألف واللّام المكسورة والباء الموحّ - دة ، وقد عدّه الشّيخ رحمه الله في رجاله من أصحاب الحسين عليه السلام تارة ، ومن أصحاب السّجّاد عليه السلام أخرى ، مضيفاً إليه في الثّاني قوله : الأسديّ الك - وفيّ ، وظاهره كونه إماميّاً إلّاأنّ حاله مجهول .
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في الأسرار والدّمعة وتظلّم الزّهراء ] .
( 2 ) - [ في نفس المهموم مكانه : ولمّا بلغ الحسين عليه السلام ذات . . . ] .
( 3 ) - [ نفس المهموم : لقي ] .
( 4 ) - [ في الأعيان مكانه : وذكر المؤرّخون إنّ الحسين عليه السلام ، لمّا سار إلى العراق لم يزل سائراً حتّى بلغ وادي العقيق ، فنزل ذات عرق ، فلقيه رجل من بني أسد يسمّى بشر . . . ، وفي مثير الأحزان مكانه : ومضى الحسين عليه السلام ولقيه بشر . . . ] .
( 5 ) - سپس حضرت به راه خود ادامه داد تا به ذات العرق رسيد ، آنجا بشر بن غالب را ديد كه از عراق مىآيد ، پرسيدش كه : « أهل عراق در چه وضعي بودند ؟ » عرض كرد : « من كه آمدم دلهاشان با تو بود ولى شمشيرهاىشان با بنىاميه . » فرمود : « برادر بنىاسد سخن به راست گفت ، خداوند هر چه كه مشيتش تعلق پذيرد انجام مىدهد وهرچه را كه اراده فرمايد حكم مىكند . »
فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 69 - 70