ونقل في جامع الرّواة رواية جابر بن مسافر في الكافي ، باب ثواب قراءة القرآن .
المامقاني ، تنقيح المقال ، 1 - 2 / 174
أبو صادق بشر بن غالب : عنونه في جامع الرّواة كذلك ، ونسب إلى البرقيّ ، عدّه إيّاه من أصحاب الحسين عليه السلام الّذين كانوا قبله من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام . وعندي أنّ ذلك اشتباه من جامع الرّواة ، فإنّ بشر بن غالب رجل آخر من أصحاب الحسين عليه السلام ، وزعم جامع الرّواة كونه اسم أبي صادق ، وليس كذلك ، بل هو اسم رجل آخر من أصحابه ، ولذا إنّ في النّسخة المعتمدة وضع علامة الحمرة فوق أبي صادق تارة وفوق بشر بن غالب أخرى ، فلاحظ وتدبّر . « 1 »
المقامقاني ، تنقيح المقال ، 3 - 2 / 20
باب الباء من أسامي الرّواة [ عن أبي عبداللَّه الحسين بن عليّ عليهما السلام . . . ] بشر بن غالب . « 2 »
سپهر ، ناسخ التّواريخ أمير المؤمنين عليه السلام ، 5 / 208
بشر بن غالب :
وعدّه ابن سعد في الطّبقات الكبير فيمن نزل الكوفة من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله
هامش
( 1 ) - ابوصادق بشر بن غالب ، از اصحابحسين عليه السلاماست وبرقى نيز اورا از أصحاب علي عليه السلامدانسته است .
سپهر ، ناسخ التواريخ أمير المؤمنين عليه السلام ، 5 / 174
( 2 ) - حسين شتابانه به سوى عراق مىرفت وبه پشت سر نگاه نمىكرد تا در ذات عرق فرود آمد ومعنى كلام أمير المؤمنين عليه السلام پديدار شد . در امالى طوسي از عمار دهني روايت كرده است كه أبو الطفيل مىگفت : مسيب بن نجبه ، عبداللَّهبن سبا را كشانيد ونزد أمير المؤمنين آورد . أمير المؤمنين به أو گفت : « چه كار مىكنى ؟ »
گفت : « اين مرد به خدا ورسولش دروغ مىبندد . »
فرمود : « چه مىگويد ؟ »
من گفتار مسيب را نشنيدم ، شنيدم على مىفرمود : « دور باد خشم ، آرى نزد شما مىآيد سواري بر شتر تندرو تنك بسته ، كه انجام نداده حج ونه عمره ، اورا بكشند . »
ومقصود أو حسين عليه السلام بود ، چون حسين به ذات عرق رسيد ، به بشر بن غالب برخورد كه از عراق مىآمد . از أهل آن ، از وى پرسيد ، گفت : « دلها با شماست وشمشيرها با بنىاميه . » فرمود : « اين اسدى راست مىگويد ( خدا هرچه خواهد كند وهرچه خواهد حكم كند ) . »
كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 77