وبعث المختار عبداللَّه بن كامل إلى زيد بن رقاد ، قاتل عبداللَّه بن مسلم بن عقيل الّذي رماهُ بسهم وهو واضع كفّه على جبهته فسمرها فلم يستطع تحريكها ، ثمّ رماه بسهم فقتله ، وجاءه وهو ميِّت فنزع السّهم من جوفه ، وجعل ينضنض السّهم الّذي في جبهته حتّى نزعه ، وبقي النّصل في جبهته لم يقدر على نزعه .
فأحاط ابن كامل بداره واقتحم الرّجال عليه الدّار ، فخرج إليهم بالسّيف وكان شجاعاً فقال : ابن كامل : لاتضربوه بسيف ولاتطعنوه برمح ، ولكن ارموه بالنّبل وارجموه بالحجارة ، ففعلوا ذلك به ، فسقط ، فأحرقوه حيّاً .
الأمين ، أصدق الأخبار ط 1 ، / 76 ، ط 2 ، / 94
راجع ما يلي :
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 6 / 450 ( راجع المجلّد ، 14 / 721 )
النّويري ، نهاية الإرب ، 21 / 32 ( راجع المجلّد ، 14 / 724 )
كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 145 ( ر اجع المجلّد ، 14 / 725 )
130 / 162 - سيف ومالك الجابريّان
ميزاتهما العائليّة
قُتل من همدان : سيف بن الحارث بن سريع ، ومالك بن عبداللَّه بن سريع .
الرّسّان ، تسمية من قتل ، / 156 / عنه : الشّجري ، الأمالي ، 1 / 173 ؛ مثله المحلّي ،
الحدائق الورديّة ، 1 / 122
هامش
- غلام خود خير را با جمعى كثير به قتل آن جماعت فرمان داد وايشان آن سراى را احاطه كردند ، وايشان گمان بردند كه صاحب سراى اين فتنه برايشان برانگيخته ، شمشيرها بر كشيدند وأو را پاره پاره ساختند ومردم مختار بريختند وآن چهل تن را به جمله سربرگرفتند وبر نيزه ها برافراشته گرد بازارها بگردانيدند وبه خدمت مختار آمدند ولشكريان به اين شكرانه هزار درهم به فقراء بدادند واز جملهء اين چهل تن عروة بن عبد الصمد وحباب بن عمرو حضرمي وعمرو بن أصيل وعمرو بن قرطه وسعد بن حنظله وعروة بودند .
سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام ، 4 / 15 - 16