سحابة مزن حين استهمل « 1 » برقها فلمع « 2 » ( 8 * ) .
فلمّا قرأ الحسين عليه السلام الكتاب ، قال : ما لك ؟ آمنك اللَّه يوم الخوف « 3 » وأعزّك وأرواك يوم العطش الأكبر « 4 » . « 5 » فلمّا تجهّز المشار إليه « 5 » للخروج إلى الحسين عليه السلام ، بلغه قتله « 6 » قبل أن يسير ، فجزع « 7 » من انقطاعه عنه . « 8 » ( 6 * * * * * )
أمّا المنذر بن الجارود « 9 » فإنّه جاء بالكتاب والرّسول إلى عبيداللَّه بن زياد « 10 » لأنّ المنذر « 9 » خاف أن يكون الكتاب دسيساً من عبيداللَّه بن زياد ، وكانت بحريّة « 11 » بنت المنذر « 12 » زوجة « 13 » لعبيداللَّه « 11 » بن زياد « 12 » ، فأخذ « 14 » « 15 » عبيداللَّه بن زياد « 15 » « 13 » الرّسول ، فصلبه « 14 » .
هامش
( 1 ) - [ في تسلية المجالس والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وناسخ التّواريخ والأعيان وبحر العلوم : استهلّ ، وفي البحار : استحلّ ] .
( 2 ) - [ تسلية المجالس : يلمع ] .
( 3 ) - [ زاد في المعالي : الأكبر ] .
( 4 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار ] .
( 5 - 5 ) [ زاد في بحر العلوم : ويظهر من كلام الحسين - هذا - أنّ كتاب ابن مسعود وصله وهو في ساحة كربلاء وبأمسّ الحاجة إلى مَنْ ينصره ويذبّ عن حريمه . قالوا : ولمّا تجهّز ابن مسعود ] .
( 6 ) - [ لم يرد في المعالي ] .
( 7 ) - [ بحر العلوم : فخرج ] .
( 8 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في المعالي وبحر العلوم ، وزاد في بحر العلوم : وكثر أسفه عليه ] .
( 9 - 9 ) [ لم يرد في تسلية المجالس ] .
( 10 ) - [ أضاف في الأعيان : في عشيّة اللّيلة الّتي يريد ابن زياد أن يذهب صبيحتها إلى الكوفة ] .
( 11 - 11 ) [ تسلية المجالس : ابنة المنذر بن الجارود تحت عبيداللَّه ] .
( 12 - 12 ) [ في البحار والعوالم : ابن جارود تحت عبيداللَّه بن زياد ، وفي الأسرار : زوجته ] .
( 13 - 13 ) [ الأعيان : عبيداللَّه ، فأخذ عبيداللَّه ] .
( 14 - 14 ) [ تسلية المجالس : المنذر الرّسول والكتاب وأتى به إلى عبيداللَّه بن زياد فقتله ] .
( 15 - 15 ) [ لم يرد في الأسرار ] .