السّماوي ، إبصار العين ، / 125 / مثله الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 177 ؛
الميانجي ، العيون العبري ، / 140 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 146 ؛ بحر العلوم
مقتل الحسين عليه السلام ( الهامش ) ، / 401
ومن أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام الّذين حضروا حروبه الثّلاثة .
بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ( الهامش ) ، / 401
وهو في أعلى درجات الثّقة ، ولو لم يكن إلّاما ورد في زيارة النّاحية المقدّسة في حقّه لكفى في الكشف عن ثقته وجلالته .
المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 1 / 28
له بكربلاء مقامات مشهودة ، تدلّ على رسوخ إيمانه وشجاعته ، وشدّة ولائه لأهلبيته عليهم السلام .
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 7 / 241
من أصحاب الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
قالوا : وكان الحسين بن عليّ منكراً لصلح الحسن معاوية ، فلمّا وقع ذلك الصّلح ، دخل جندب بن عبداللَّه الأزديّ ، والمسيّب بن نجبة الفزاريّ ، وسليمان بن صُرد الخزاعيّ ، وسعيد ابن عبداللَّه الحنفيّ على الحسين ، وهو قائم في قصر الكوفة يأمر غلمته بحمل المتاع ويستحثّهم ، فسلّموا عليه ، فلمّا رأى ما بهم من الكآبة وسوء الهيئة ؛ تكلّم فقال : إنّ أمر اللَّه كان قدراً مقدوراً ، إنّ أمر اللَّه كان مفعولًا . وذكر كراهيّته لذلك الصّلح ، وقال : لكنت طيّب النّفس بالموت دونه ! ولكن أخي عزم عليَّ وناشدني فأطعته ، وكأ نّما يحزّ أنفي بالمواسي ويشرّح قلبي بالمدى ، وقد قال اللَّه عزّ وجلّ : « فعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل اللَّه فيه خيراً كثيراً » [ 19 / النِّساء ] وقال : « وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم ، وعسى أن تحبُّوا شيئاً وهو شرٌّ لكم ، واللَّه يعلم وأنتم لا تعلمون » [ 215 / البقرة ] . فقال له جندب : واللَّه ما بنا إلّاأن تضامّوا وتنتقصوا ، فأمّا نحن فإنّا نعلم أنّ القوم سيطلبون مودّتنا بكلّ ما قدروا عليه ، ولكن حاش للَّهأن نؤازر الظّالمين ، ونظاهر المجرمين ، ونحن لكم شيعة ولهم عدوّ .