أركم ولم أعرفكم ، معرفة واللَّه جرّت ندماً ، وأعقبت سدماً ، أوغرتم - يعلم اللَّه - صدري غيظاً ، وجرّعتموني جرع التّهمام أنفاساً ، وأفسدتم عليَّ رأيي وخرصي بالعصيان والخذلان حتّى قالت قريش وغيرها : إنّ ابن أبي طالب رجل شجاع ، ولكن لا علم له بالحرب ، للَّه أبوهم ؟ ! وهل كان منهم : رجل أشدّ مقاساةً وتجربة ، ولا أطول لها مراساً منِّي ؟ فوَ اللَّه لقد نهضت فيها وما بلغت العشرين ، فها أنا ذا قد ذَرّفت على السِّتِّين ، ولكن لا رأي لمَنْ لا يُطاع .
ابن هلال ، الغارات ، 3 / 464 - 467 ، 470 - 477
وفيها [ سنة ستّ وثلاثين ] استعمل عليّ على الرّيّ يزيد بن حجية التّيمي تيم اللّات ، فكسر من خراجها ثلاثين ألفاً ، فكتب إليه عليّ يستدعيه ، فحضر ، فسأله عن المال ، قال : أين ما غللته من المال ؟ قال : ما أخذت شيئاً فخفقه بالدّرّة خفقات ، وجسه ووكل به سعداً مولاه ، فهرب منه يزيد إلى الشّام ، فسوّغه معاوية المال ، فكان ينال من عليّ ، وبقي بالشّام إلى أن اجتمع الأمر لمعاوية ، فسارَ معه إلى العراق ، فولّاه الرّيّ ، وقيل : إنّه شهد مع عليّ الجمل وصفّين والنّهروان ، ثمّ ولّاه الرّيّ ، وهو الصّحيح ، فكان ما تقدّم ذكره .
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 147
صحبته مع الإمام عليه السلام من استشهاد أمير المؤمنين عليه السلام إلى كربلاء « 1 »
هامش
( 1 ) - مروان به معاوية نوشت كه : « حسن چند كرت زهر خورد ودر أو اثر نكرد . از كار أو غافل مباش . »
معاوية صوفي كور را بخواند وچند دينار به أو داد وعصاي سنان زهرآلود آن لعين بيامد ودعوى محبت مىكرد ودر خدمت امام تردد مىنمود . روزى عزم كرد كه زيارة حسن عليه السلام كند ، چنان كه عادت صوفيان باشد كه دست شيخ ببوسند ، نزديك رفت وبه اين بهانه كه دست حسن ببوسد ، سنان به پشت پاى أو فرو برد وچندان كه قوت داشت ، زور كرد . مردم خواستند كه صوفي را بكشند . حسن عليه السلام نگذاشت . از آن جا بيرون رفت وسوار شد وقصد دمشق كرد . عبداللَّه گفت كه در راه ، گردن أو بزنند .
إسماعيل نامى بود كه خدمت حسن كردى . روزى خربزه به كاردى زهرآلود ، مىبريد وبه حسن مىداد وبه كاردى ديگر مىبريد وخود مىخورد وبه ديگران مىداد . حسن تلخى دريافت وبدانست . مردم قصد إسماعيل كردند . نگذاشت وگفت : « إسماعيل بر ما حقي بنهاد به تردد خدمت . دوزخ ابد أو را تمام است . »