« 1 » فانضمّ بعده إلى الحسن عليه السلام ، ثمّ إلى الحسين عليه السلام . « 2 » فلمّا خرج من المدينة ، خرج معه إلى مكّة ، ثمّ إلى كربلاء .
السّماوي ، إبصار العين ، / 54 / عنه : الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 269 ؛ مثله
الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 148
وانضمّ بعده إلى الحسن عليه السلام ، ثمّ إلى الحسين عليه السلام ، وخرج معه إلى مكّة ، ثمّ إلى كربلاء ، « 3 » وتقدّم يوم العاشر أمامه ، وقاتل حتّى قُتل رضوان اللَّه عليه ، وشهادته برهان عدالته ، مضافاً إلى كون تولية أمير المؤمنين إيّاه على أذربيجان أيضاً ، تعديته له زاد على شرفه وحشره مع مواليه « 3 » .
المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 1 / 12 / مثله الأمين ، أعيان الشّيعة ، 7 / 221
هامش
- سعد غلام أمير المؤمنين در شام بود . مىآمد . به موضعي رسيد . شخصي ديد كشته وشتر رميده وتوبرهء پيش كشته افتاده . فرود آمد . توبره بديد . در آن نامه معاوية به إسماعيل نوشته بود وشيشهء زهر كه براي حسن عليه السلام فرستاده بود ، يافت . چون سعد رسيد ، حسن را رنجور ديد . بگريست ونامه به أو داد . حسن عليه السلام نامه را بخواند وزير بالش نهاد . مسعود ثقفى ومختار مجال آن نداشتند كه با حسن عليه السلام چيزى گويند . أشارت به عبداللَّه بن عباس كردند . عبداللَّه گستاخى كرد وآن برگرفت وبه ايشان داد . مسعود گفت : « ما شب وروز با دشمن بىخبر هستيم . »
مختار قصد قتل إسماعيل كرد . حسن عليه السلام گفت : « نه ، تو مردى ، پر حرارتي . غوغا پيدا شود . عون بن علي برود وإسماعيل را حاضر كند . »
عون برفت وإسماعيل را حاضر كرد . حسن عليه السلام گفت : « يا إسماعيل ! آل يس در اين أمت كيست ؟ » گفت : « على ، فاطمه ، تو وبرادر تو حسين . » حسن عليه السلام نامهء معاوية را به أو داد . مختار برخاست وسر آن لعين ببريد وخانهء أو غارت كرد ويك پسر اورا بكشت . حسن عليه السلام از آن جا به كوفه رفت وزيارة پدرش كرد وبه مدينه رفت .
عماد الدين طبري ، كامل بهائى ، 2 / 267 - 268
( 1 ) - [ زاد في ذخيرة الدّارين : كان سعد مولى لعليّ ] .
( 2 ) - [ زاد في ذخيرة الدّارين : وقال صاحب الحدائق الورديّة وغيره من المؤرّخين ] .
( 3 - 3 ) [ الأعيان : ونال درجة الشّهادة بين يديه ا ه ] .