ومنهم سعد بن الحارث ونصر بن أبي نيزر ، كانا موليان لعليّ عليه السلام .
الميانجي ، العيون العبري ، / 112
خصائصه الفريدة
له إدراك « 1 » وكان على شرطة عليّ عليه السلام بالكوفة ، وولّاه آذربايجان ، ذكره ابن الكلبيّ .
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 269 / مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 148
له إدراك لصحبة النّبيّ صلى الله عليه وآله ، وكان على شرطة أمير المؤمنين عليه السلام بالكوفة ، وولّاه آذربيجان .
المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 1 / 12 / عنه : الميانجي ، العيون العبري ، / 111 ؛ مثله
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 7 / 221
ليس له ذكر في الاستيعاب وأسد الغابة والإصابة ، ولو كان له إدراك للصّحبة لذكره أحدهم ، وإنّما ذكروا سعد بن الحارث بن الصّمّة الآتيّ .
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 7 / 221
حديثه عن أمير المؤمنين عليه السلام
منها : عن جندب بن عبداللَّه قال : واللَّه إنّي لعند عليّ جالس ، إذ جاءه عبداللَّه بن قعين جدّ كعب يستصرخ من قبل محمّد بن أبي بكر وهو يومئذ أمير على مصر ، فقام عليّ عليه السلام فنادى في النّاس : الصّلاة جامعة ، فاجتمع النّاس ، فصعد المنبر ، فحمد اللَّه وأثنى عليه ، وصلّى على النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، ثمّ قال : أمّا بعد ! فهذا صريخ محمّد بن أبي بكر وإخوانكم من أهل مصر ، وقد سار إليهم ابن النّابغة عدوّ اللَّه وعدوّكم ، فلا يكوننّ أهل الضّلال إلى باطلهم ، والرّكون إلى سبيل الطّاغوت أشدّ اجتماعاً على باطلهم وضلالتهم منكم على حقّكم ، فكأ نّكم بهم قد بدؤوكم وإخوانكم بالغزو ، فاعجلوا إليهم بالمواساة والنّصر ، عباد اللَّه ! إنّ مصر أعظم من الشّام خيراً ؛ وخير أهلًا ، فلا تغلبوا على مصر ، فإنّ بقاء مصر في أيديكم عزّ لكم وكبت لعدوِّكم ، اخرجوا إلى الجرعة [ والجرعة بين الكوفة
هامش
( 1 ) - [ أضاف في وسيلة الدّارين : مع النّبيّ ] .