يقول « 1 » :
« 2 » صبراً « 2 » على الأسياف والأسنّهْ « 3 » صبراً عليها لدخول الجنّهْ * وحور عين ناعمات هنّهْ
لمَنْ يريد الفوز لا بالظّنّهْ * يا نفس للرّاحة فاجهدنّهْ
وفي طلاب الخير فارغبنّهْ « 2 » « 3 »
« 4 » ثمّ حمل وقاتل قتالًا شديداً ، ثُمّ قُتل ، رضوان اللَّه عليه « 4 » . « 5 »
محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 288 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 18 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 261 - 262 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 298 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 293 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 287 - 288 ؛ مثله المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 393 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 7 / 222 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 145 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 149
هامش
( 1 ) - [ الدّمعة : يرتجز ، وفي وسيلة الدّارين مكانه : وبرز إلى القتال وهو يرتجز ويقول . . . ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في الدّمعة ]
( 3 - 3 ) [ الأعيان : إلى آخر ما تقدّم ، وزاد فيه بعد قوله ( وحور عين إلى آخره ) لمَنْ يريد الفوز لا بالظّنّهْ ] .
( 4 - 4 ) [ وسيلة الدّارين : فقاتل حتّى قُتل رضوان اللَّه عليه ] .
( 5 ) - بعد از أو ، سعد بن حنظلهء تميمي به شوق رياض جنان متوجه قتال آن كافران گرديد وبسيارى را به سراى جحيم فرستاد تا آن كه به درجهء شهادت رسيد .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 665
بعد از وى ، سعد بن حنظلهء تميمي به ميدان آمد ومبارز خواست واين ارجوزه قرائت كرد :« صبراً على الأسياف والأسنّهْ * صبراً عليها لدخول الجنّهْ
وحور عين ناعماتٍ هُنّهْ * لمَنْ يُريد الفوز لا بالظّنّهْ
يا نفسُ للرّاحة فاجهدنّهْ * وفي طلاب الخير فارغبنّهْ » « 1 »ورزمى صعب داد وسخت بكوشيد تا شربت مرگ بنوشيد .
1 . خلاصهء اشعار : كسى كه رستگارى وبهشت وحور نرمتن خواهد ، بايد در برابر شمشير وپيكانهاى نيزه بردبار باشد . اى جان ! براي آسودگى بكوش وخوبى را خواهان باش .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 274 - 275
بعد از أو ، سعد بن حنظلهء تميمي به ميدان رفت كه از أعيان لشگر حسين عليه السلام بود ومىسرود :« صبر كن در زير شمشير وسنان * صبر كن بر آن درآيى در جنان
در بر سيمين بران از حوريان * هر كه فوز نغز خواهد بىگمان
كن تلاش راحتى اى جان جان ! * در تلاش خير باش اندر جهان »سپس حمله كرد وسخت جنگيد تا كشته شد ، رحمه الله .
كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 132