( وقال ) أبو مخنف : لمّا أجمع عمر بن سعد « 1 » على القتال : نادى شمر بن ذي الجوشن « 2 » : يا خيل اللَّه ! اركبي وابشري بالجنّة ، والحسين عليه السلام جالس أمام بيته ، « 3 » محتبّ بسيفه « 3 » ، وقد وضع رأسه على ركبته من نعاس ، فدنت أخته زينب منه ، وقالت : يا أخي ! قد اقتربالعدوّ . وذلك يوم الخميس ، التّاسع من المحرّم بعد العصر ، وجاءه العبّاس ، فقال : يا أخي ! أتاك القوم ، فنهض ، ثمّ قال : يا عبّاس ! اركب إليهم حتّى تسألهم عمّا جاء بهم .
فركب العبّاس في عشرين فارساً ، منهم حبيب بن مظهر وزهير بن القين ، فسألهم العبّاس ، فقالوا « 4 » : جاء أمر الأمير بالنّزول على حكمه « 3 » أو المنازلة « 3 » ، فقال لهم العبّاس : لا
هامش
- أمير جنگ تويى . من چه گويم ؟ »
عمر سعد گفت : « كاش هرگز به اين أميري تن در ندادم وبه اين تهلكه 5 در نيفتادم . »
عمرو بن الحجاج الزبيدي گفت : « سوگند با خداى ، اگر مردم ترك وديلم 6 اين مهلت از شما خواستند ، دعوت ايشان را أجابت فرموديد ؛ نه آخر ايشان آل محمدند ، اين ترديد وتوانى چيست ؟ »
اين وقت عمر سعد ، رسولي در خدمت عباس روان كرد وپيام داد كه : « إ نّا قد أجّلناكم إلى غدٍ ، فإن استسلمتم ، سرّحناكم إلى عبيداللَّه ابن زياد ، وإنْ أبيتم ، فلسنا بتاركيكم . »
گفت : « يك امشب شما را مهلت گذاشتيم . با مدادان اگر سر به فرمان درآورديد ، شما را به نزد پسر زياد كوچ خواهيمداد ؛ وگرنه دست از شما باز نخواهيم داشت وفيصل 7 امر بر ذمت شمشير خواهيم گذاشت . »
اين هنگام هر دو لشگر به آرامگاه خود باز شدند وبيارميدند .
1 . دو ثلث روز گذشت .
2 . قعقعه : صدايى كه از شمشير وزره ومانند آن به گوش مىرسد .
3 . خوابگونه : چرت .
4 . مناجزت : جنگ .
5 . تهلكه : مردن ، از بين رفتن .
6 . ديلم : يكى از شهرهاى گيلان كه حربهء مردم آن جا تبر هيزم شكنى ونيزه كوچك است .
7 . فيصل : حاكم بين حق وباطل .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 216 - 218
( 1 ) - [ أضاف في وسيلة الدّارين : القوم ] .
( 2 ) - [ أضاف في وسيلة الدّارين : بكلمة الكاذبة ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] .
( 4 ) - [ في الأعيان مكانه : ولمّا ذهب العبّاس إلى أصحاب عمر بن سعد يسألهم ما بالهم حين زحفوا لقتال الحسين كان في عشرين فارساً ، فيهم حبيب بن مظاهر وزهير بن القين فقالوا . . . ] .