فقال له : ارجع إلى صاحبك وأخبره « 1 » بذلك ، فقال : يا مولاي ! من الّذي « 2 » يختار النّار على الجنّة ؟ فوَاللَّه ما أفارقك حتّى ألقى حمامي بين يديك « 2 » ، فقال له الحسين عليه السلام : واصلك اللَّه كما واصلتنا بنفسك ، ثمّ أقام عند « 3 » الحسين عليه السلام حتّى قُتل رحمه الله .
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 51 - 53 / عنه : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 258 -
259 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 309 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 219
95 / 119 - رجل من سليم
96 / 120 - رجل من كنانة
قال : وأقبل الحسين يكلِّم من بعث إليه ابن زياد ، وإنّي لأنظر إليه ، وعليه جبّة بُرد ، فلمّا أبوا ما قال لهم ، انصرف إلى مصافّه ، وإنّهم لمائة رجل أو قريب من مائة ، فيهم من صُلْب عليّ خمسة ، وستّة عشر من الهاشميّين ، وفيهم رجل من سليم حليف لهم ، ورجل من كنانة حليف لهم .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 424 ، أنساب الأشراف ، 3 / 226
قال الحصين : وحدّثني سعد بن عبيدة ، قال : « 4 » إنّ أشياخاً من أهل الكوفة لَوُقوف على التّلّ يبكون ويقولون : اللَّهمّ أنزِل نصرك ، قال : قلت : يا أعداء اللَّه ، ألا تنزلون فتنصرونه ! قال : فأقبل الحسين يكلِّم مَنْ بعث إليه ابن زياد ، قال « 4 » : وإنِّي لأنظر إليه وعليه جبّة من بُرود ، فلمّا كلّمهم انصرف ، فرماه « 5 » رجل من بني تميم يقال له : عمر الطُّهَويّ « 5 » بسهم ، فإنِّي لأنظر إلى السّهم بين كتفيه ، متعلّقاً في جبّته ، « 6 » فلمّا أبوا عليه « 6 »
هامش
( 1 ) - [ الأسرار : أعلمه ] .
( 2 - 2 ) [ الأسرار : يترك الجنّة ويدخل النّار ؟ ] .
( 3 ) - [ الأسرار : مع ] .
( 4 - 4 ) [ بغية الطّلب : إنّي لأنظر إلى الحسين عليه السلام يكلّمهم ] .
( 5 - 5 ) [ بغية الطّلب : عمير الطّهاويّ ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في بغية الطّلب ] .