94 / 118 - رجل من خزيمة
رجل من خزيمة في كربلاء سفير عمر بن سعد إلى الحسين بن عليّ ، وبقي معه إلى أن استشهد .
الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 219
قال أبو مخنف رحمه الله : وأوّل راية سارت لحرب الحسين عليه السلام راية عمر بن سعد ( لعنه اللَّه ) وتحتها ستّة آلاف فارس ، ثمّ دعا بشبث بن ربعيّ ( لعنه اللَّه ) وعقد له راية ، وضمّ إليه أربعة آلاف فارس ، ثمّ دعا بعروة بن قيس ( لعنه اللَّه ) وعقد له راية ، وضمّ إليه أربعة آلاف فارس ، ثمّ دعا بسنان بن أنس وعقد له راية على أربعة آلاف فارس .
قال : فتكاملوا ثمانين ألف فارس من أهل الكوفة ليس فيهم شاميّ ولا حجازيّ حتّى نزلوا قريباً من عسكر الحسين عليه السلام ، فدعا ابن سعد ( لعنه اللَّه ) بكثير بن شهاب ( لعنه اللَّه ) وقال له : انطلق إلى الحسين وقل له : ما الّذي جاء بك إلينا وأقدمك علينا ؟ فأقبل حتّى وقف بإزاء الحسين عليه السلام ونادى : يا حسين ! ما الّذي جاء بك إلينا وأقدمك علينا ؟
فقال الحسين عليه السلام : أتعرفون هذا الرّجل ؟ فقال له أبو ثمامة الصّيداويّ رحمه الله : هذا من أشرّ أهل الأرض ، فقال عليه السلام : سلوه ما يريد ؟ فقال : أريد الدّخول على الحسين عليه السلام ، فقال له زهير بن القين رحمه الله : ألق سلاحك وادخل ، فقال : لست أفعل ، فقال : انصرف من حيث أتيت ، فانصرف إلى ابن سعد وأخبره بذلك . « 1 »
فأنفذ برجل آخر من « 2 » خزيمة ، وقال له : امض « 3 » إلى الحسين عليه السلام وقل له : ما الّذي جاء « 4 » بك إلينا وأقدمك علينا ؟ فأقبل « 5 » حتّى وقف بإزاء الحسين « 6 » عليه السلام فنادى « 7 » : فقال
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا لم يرد في الأسرار ] .
( 2 ) - [ في المعالي مكانه : لمّا رجع كثير أنفذ عمر بن سعد برجل من . . . ] .
( 3 ) - [ الأسرار : انطلق ] .
( 4 ) - [ المعالي : أتى ] .
( 5 ) - [ زاد في الأسرار : يسير ] .
( 6 ) - [ في الأسرار : العسكر ، وفي المعالي : الإمام عليه السلام ] .
( 7 ) - [ زاد في الأسرار : السّلام عليك يا ابن رسول اللَّه ، وزاد في المعالي : أنا رسول ] .