93 / 117 - رجل من بني حنيفة
وحضرت الصّلاة ، فصلّى الحسين بأصحابه صلاة الخوف .
فلمّا فرغوا ، شدّ عليهم العدوّ ، فاقتتلوا بعد الظّهر قتالًا شديداً ، ووصل إلى الحسين ، فاستهدف دونه سعيد بن عبداللَّه الحنفيّ ، فما زال يُرمى حتّى سقط ، ويقال إنّه استهدف دونه رجل من بني حنيفة غير سعيد بن عبداللَّه .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 403 ، أنساب الأشراف ، 3 / 195 - 196
وتقدّم زهير بن القين ، فقاتل بين يدي الحسين وهو يقول :
أنا زهير وأنا ابن القين * أذودهم بالسّيف عن حسين
قال : وحضرت صلاة الظّهر ، فأمر عليه السلام لزهير بن القين وسعيد بن عبداللَّه الحنفيّ أن يتقدّما أمامه بنصف من تخلّف معه ، وصلّى بهم صلاة الخوف بعد أن طلب منهم الفتور عن القتال لأداء الفرض .
قال ابن حصين : إنّها لا تُقبَل منك ، قال حبيب بن مظاهر : لا يُقبَل من آل رسول اللَّه وأنصارهم ، وتُقبَل منك وأنتَ شارب الخمر ؟ !
وقيل : صلّى الحسين عليه السلام وأصحابه فرادى بالإيماء ، وقاتل زهير قتالًا شديداً حتّى قُتل .
ولمّا وصل القتال إليه عليه السلام ، تقدّم أمامه رجل من بني حنيفة يقيه بنفسه حتّى سقط بين يدي الحسين عليه السلام .
فقال الحنفيّ : اللَّهمّ لا يعجزك شيء تريده ، فأبلغ محمّداً صلى الله عليه وآله نصرتي ودفعي عن الحسين ، وارزقني مرافقته في دار الخلود .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 33 - 34
هامش
-سرورانى ز عطيفند وبه دنبال روان * چون ز ظلمي بههراسم بهفلك سرسايم »گفت : « آرى . » يزيد امر كرد وأو را كشتند .
كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 53