رجع إلى مصافّه ، و « 1 » إنِّي « 2 » لأنظر إليهم « 1 » ، وإنّهم لقريب من مائة رجل ، فيهم لصُلب عليّ ابن أبي طالب عليه السلام خمسة ، « 3 » ومن بني هاشم ستّة عشر « 3 » ، « 4 » ورجل من بني سُلَيم « 5 » حليفٌ لهم ، ورجل « 5 » من بني كنانة « 6 » حليف لهم ، وابن عمر بن زياد 4 6 . « 7 »
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 392 - 393 / مثله الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 2 / 348 ؛
ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2638 ، الحسين بن عليّ ، / 97
وأقبل الحسين يكلِّم مَنْ بعث إليه ابن زياد وعليه جبّة من برود ، فلمّا كلّمهم انصرف ، فرماه رجل من بني تميم ، يقال له عمرو الطّهويّ ، بسهم بين كتفيه ، فإنّي لأنظر إلى السّهم بين كتفيه متعلّقاً بجبّته ، فلمّا أبوا عليه رجع إلى مصافّه وإنّي لأنظر إليهم وهم قريب من مائة رجل ، فيهم لصلب عليّ خمسة ، ومن بني هاشم ستّة عشر ، ورجل من بني سليم حليف لهم ، ورجل من بني كنانة حليف لهم ، وابن عمّ ابن زياد .
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 170 - 171
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في بغية الطّلب ] .
( 2 ) - [ في تاريخ الإسلام مكانه : قال سعد : وإنّي . . . ] .
( 3 - 3 ) [ تاريخ الإسلام : أو سبعة ، وعشرة من الهاشميّين ] .
( 4 - 4 ) [ بغية الطّلب : ومنهم حليف لهم من بني سليم ] .
( 5 - 5 ) [ تاريخ الإسلام : آخر ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في تاريخ الإسلام ] .
( 7 ) - سعد بن عبيده گويد : تنى چند از پيران كوفه بر تپه ايستاده بودند ومىگريستند ومىگفتند : « خدايا ! نصرت خويش را بيار . »
گويد : گفتم : « اى دشمنان خدا ! چرا پايين نمىآييد كه أو را يارى كنيد ؟ »
گويد : حسين پيش آمد وبا كساني كه ابنزياد سوى وى فرستاده بود ، سخن كرد .
راوي گويد : أو را مىديدم كه جبهاى از حلهها به تن داشت وچون با آنها سخن كرد ، بازآمد . يكى از بنىتميم به نام عمرطهوى تيرى سوى وى انداخت وديدم كه تير ميان دو شانهاش به جبه آويخته بود وچون از أو نپذيرفتند ، به طرف صف خويش بازگشت . ديدمشان كه نزديك به يك صد كس بودند . پنج كس از نسب علي بن ابىطالب عليه السلامو شانزده كس از بنىهاشم . يكى از بنىسليم ويكى از بنىكنانه . هر دوان وابستهء بنىهاشم وپسر عمر بن زياد .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2979