تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1064

مساهمون:

ص١٠٦٤

87 / 110 - داود بن الطّرمّاح « 1 »

داود بن الطّرمّاح : في كتاب الرّجال والتّراجم ليس له ذكر ، وإنّما ذكر الحسين عليه السلام في كلماته قال : يا أبطال الصّفاء ! ويا مسلم بن عوسجة ! ويا حبيب بن مظاهر ! ويا داود بن الطّرمّاح . الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 136
هامش
( 1 ) - آن گاه از يمين وشمال نگران شد . أصحاب را همگان كشته ديد وبرادران وفرزندان را در خاك وخون آغشته نگريست . پس ندا در داد كه : « يا مسلم بن عقيل ! ويا هاني بن عروة ! ويا حبيب بن مظاهر ! ويا زهير بن القين ! ويا يزيد بن مظاهر ! ويا يحيى بن كثير ! ويا هلال بن نافع ! ويا إبراهيم بن الحصين ! ويا عُمير ابن المطاع ! ويا أسد الكلبيّ ! ويا عبداللَّه بن عقيل ! ويا مسلم بن عوسجة ! ويا داود بن الطّرمّاح ! ويا حرّ الرّياحيّ ! ويا عليّ بن الحسين ! ويا أبطال الصّفا ! ويا فرسان الهيجاء ! ما لي أناديكم فلا تجيبوني ؟ وأدعوكم فلا تسمعوني ؟ أنتم نيام ، أرجوكم تنتبهون ؟ أم حالت مودّتكم عن إمامكم فلا تنصرونه ؟ فهذه نساء الرّسول صلى الله عليه وآله لفقدكم قد علاهنّ النّحول ، فقوموا من نومتكم ، أيّها الكرام ! وادفعوا عن حرم الرّسول الطّغاة اللّئام ، ولكن صرعكم واللَّه ريب المنون ، وغدر بكم الدّهر الخؤون ، وإلّا لما كنتم عن دعوتي تقصرون ، ولا عن نصرتي تحتجبون . فها نحن عليكم مفتجعون ، وبكم لاحقون ، فإنّا للَّه‌وإنّا إليه راجعون . » از آن پس كه شهدا را يك يك به نام بخواند ، فرمود : « اى شجعان روز دار وبُرد ! واى فرسان تنگناى نبرد ! چه افتاد مرا كه مىخوانم شما را وپاسخ نمىگوييد ودعوت مىكنم وأجابت نمىفرماييد ؟ أرجو 1 كه از اين خواب انگيخته شويد . آيا مودت شما از امام شما بگشت كه نصرت أو را دست بازداشتيد ؟ اينك زنان رسول خدايند كه بىنصرت شما أسير رنج وعنايند . هم اكنون برخيزيد واين طغات لئام 2 را از حرم أو دفع دهيد . همانا مرگ بر شما دست يافت وبخت از شما به نحوست دهر روى برتافت ؛ وگرنه شما در أجابت دعوت من كندى نكرديد واز نصرت من باز ننشستيد . هم اكنون ما از براي شما آزرده وغمنده‌ايم واز قفاي شما آينده وگراينده‌ايم . » واين اشعار قرائت فرمود :« قوم إذا نودوا لدفع مُلمّة * والقوم بين مُدعّسٍ ومكردسٍ 3 لبسوا القلوب على الدّروع وأقبلوا * يتهافتون على ذهاب الأنفس نصروا الحسين فيا لها من فتيةٍ * عافوا الحياة وألبسوا من سندس1 . أرجو : اميدوارم . 2 . لئام ( جمع لئيم ) : مردمان پس فطرت . 3 . مدعس ( اسم مفعول از مصدر تدعيس ) : نيزه زدن . مكردس ( اسم مفعول از ماضي كردس ) : دسته دسته كردن اسبان ومقصود از اين مصراع برپا بودن جنگ است . معنى اين اشعار در ص 215 ذكر شد . سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 377 - 378
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1064 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية