برز عون للقتال ، وهو يقول :
إن تنكروني فأنا ابن جعفر * شهيد صدق في الجنان أزهر
يطير فيها بجناح أخضر * كفى بهذا شرفاً في المحشر
هؤلاء آل أبي طالب كباراً وصغاراً ، إذا عملوا عملوا ليوم المحشر والخلود ، وإذا افتخروا افتخروا بالشّهداء والصِّدِّيقين ، وإذا انتقموا انتقموا للَّهلا لأنفسهم ، ولذا كان لهم عند المسلمين حقّ المودّة والولاء ، وعند اللَّه سبحانه الكرامة والرّضوان .
وقتل عون من الأعداء ثلاثة فوارس ، وثمانية عشر رجلًا ، ثمّ ضربه عبداللَّه بن قطنة الطّائيّ ، فقتله . « 1 »
مغنية ، الحسين وبطلة كربلاء ، / 184 - 185
حزن امّه عليه عليه السلام
وعون بن عبداللَّه بن جعفر : فإنّ امّه زينب العقيلة واقفة تنظر إليه .
السّماوي ، إبصار العين ، / 130 / مثله : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 416
هامش
( 1 ) - قاتل أو : « عبداللَّهبن قطنه تيهانى . »
در تاريخ طبري قاتل أو « قطبه » معرفى شده است .
هاشمزاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 128