ثلاثة فوارس وثمانية عشر راجلًا ، ثمّ قتله عبداللَّه بن قطبة الطّائيّ .
ابن أمير الحاج ، شرح شافية أبي فراس ، / 366
فبرز عون بن عبداللَّه بن جعفر الطّيّار وهو يقول :
أقسمت لا أدخل إلّاالجنّة * مصدّقاً بأحمد والسّنّة
وانبعث من بعد انقطاع الرّنّة * هو الّذي أنقذنا بمنّه
عن حيرة الكفر وكيد الظّنّة * صلّى عليه اللَّه بارئ الجنّة
فلم يزل يقاتل حتّى قتل منهم ستّين فارساً ، ثمّ قُتل رضي الله عنه . « 1 »
القندوزي ، ينابيع المودّة ، / 343 - 344
( قال ) السّرويّ : برز « 2 » عون بن عبداللَّه بن جعفر إلى القوم وهو يقول :
هامش
( 1 ) - پس عون ، برادر بزرگ أو به معركه درآمد وسه سوار وهجده پياده را زهر ممات چشانيد ، وبه تيغ عبداللَّه بن قطبة شهد شهادت نوشيد .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 674 - 675
در يوم الطف به دست عبداللَّه بن قطنة التيهانى ملعون ، به عز شهادت فايز شد .
در « ناسخ التواريخ » مسطور است كه بعد از شهادت محمد بن عبداللَّه جعفر ، برادرش عونبن عبداللَّه آغاز جدال كرد واين شعر بخواند :إن تنكروني فأنا ابن جعفر * شهيد صدق في الجنان الأزهر
يطير فيها بجناح أخضر * كفى بهذا شرفاً في المحشر 1آنگاه به جنگ درآمد وسه تن سوار وهشت تن پياده را از مركب حيات فرود آورد . اين وقت به دست عبداللَّهبن قطبة الطايى وبه روايتي به دست عبداللَّه بن قطنة التيهانى شهيد شد .
سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت زينب كبرى عليها السلام ، 2 / 589 ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 322
1 . اگر مرا نمىشناسيد ، فرزند جعفري هستم كه براستى شهيد شد وبا بال سبز در بهشت پرواز مىكند . در قيامت همين شرف مرا بس است ( كه فرزند چنين پدرم . )
ويازده تن پياده وسوار به شمشير آتش بار عون بن عبداللَّه بن جعفر طيار به آتش جاويد رهسپار گشت .
سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام ، 3 / 373
( 2 ) - [ في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين مكانهما : قال أهل السّير منهم السّروي ثمّ برز . . . ] .