إن تنكروني فأنا ابن جعفر * شهيد صدق في الجنان أزهر
يطير فيها بجناح أخضر * كفى بهذا شرفاً في المحشر
فضرب فيهم بسيفه حتّى قتل منهم ثلاثة فوارس وثمانية عشر راجلًا ، ثمّ ضربه عبداللَّه بن قطنة الطّائيّ النّبهانيّ بسيفه ، فقتله .
السّماوي ، إبصار العين ، / 39 / مثله : الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 155 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 241 - 242
قال الأسفرايني : ثمّ برز عون بن عبداللَّه بن جعفر ، وقاتل حتّى قتل من القوم ستّة وعشرين فارساً ، ثمّ ضربه عبداللَّه بن قطنة النّبهانيّ الطّائي ، فقتله « 1 » . « 2 » « 3 »
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 154 - 155 / مثله : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 242
حملة آل أبي طالب :
ولمّا قُتل عبداللَّه بن مسلم ، حمل آل أبي طالب حملة واحدة ، فصاح بهم الحسين عليه السلام :
صبراً على الموت يا بني عمومتي ، واللَّه لا رأيتم هواناً بعد هذا اليوم . فوقع فيهم عون بن عبداللَّه بن جعفر الطّيّار وامّه العقيلة زينب ، وأخوه محمّد وأمه الخوصاء ، وعبدالرّحمان ابن عقيل بن أبي طالب وأخوه جعفر بن عقيل ومحمّد بن مسلم بن عقيل .
وأصابت الحسن المثنّى ابن الإمام الحسن السّبط عليه السلام ثمانية عشر جراحة وقُطِعَت يده اليمنى ، ولم يستشهد .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 328
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] .
( 2 ) - [ أضاف في وسيلة الدّارين : وقال مثل ما قال المفيد وصاحب الدرّ النّظيم عن أبي مخنف ] .
( 3 ) - طبري گويد : لشگر گرد آنها را فرا گرفتند . عبداللَّه بن قطبهء طايى نبهانى ، بر عون بن عبداللَّه بن جعفر بن ابىطالب حمله كرد واورا كشت . ودر مناقب اين رجز را براي أو نقل كرده :گر نشنا سيد منم بن جعفر * شهيد صدق بهشت أنور
با پر سبزيست در آن شناور * اين شرفش بس در روز محشرسه سوار وهجده پياده را كشت وعبداللَّهبن قطبهء طايى اورا شهيد كرد .
كمرهاى ، رموز الشهادة ( ترجمهء نفس المهموم ) ، / 145