[ ثمّ ذُكرت زيارة النّاحية المقدّسة كما ذكرناها ] .
والّذي ظهر لي أخيراً بعد إمعان النّظر في كلمات أهل السّير : أنّ من الشّهداء محمّداً وعوناً أخوين ابني جعفر ، وإنّ جعفراً أيضاً كان له ولدان عون ومحمّد ، وقد قُتلا عون بالطّفّ ومحمّد بصفّين ، وإنّ الشّهيد بالطّفّ محمّدان أخوا : عونين محمّد وعون ابنا جعفر ، ومحمّد وعون ابنا عبداللَّه بن جعفر .
وعلى كلِّ حال فمحمّد وإن كان ابن عبداللَّه إلّاأ نّه أخو إسماعيل هذا بحكم خبر الكافي المزبور ، وليس أباه كما زعم هذا الفاضل .
وثانياً : إن جعله محمّداً ابن زينب العقيلة ممّا يأبى عنه التّاريخ ، وإنّما ابنها عون كما نصّ على الأمرين أبو الفرج الأصبهاني بقوله :
[ ثمّ ذكر كلام أبي الفرج في عون ومحمّد كما ذكرناه ] .
فظهر أنّ ما ذكره الفاضل المذكور كلّه بمكان من الضّعف والقصور ستر اللَّه تعالى عليه وعلينا بعفوه وكرمه .
تذييل أشار الإمام عليه السلام بقوله في التّسليم على محمّد : « الشّاهد مكان أبيه » إلى معنى تضمّنه قول عبداللَّه بن جعفر الّذي نقله المفيد عليه السلام بقوله : لمّا ورد نعي الحسين عليه السلام ونعي عون ومحمّد إلى المدينة .
[ ثمّ ذكر كلام المفيد كما ذكرناه في إبصار العين ] .
المامقاني ، تنقيح المقال ، 1 - 2 / 138 - 139
عون بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب :
[ ثمّ ذكر كلام الشّيخ الطّوسي والعلّامة الحلِّي كما ذكرناهما ] .
وأراد أنّه قُتل معه بالطّفّ ومثله غنيّ عن التّوثيق ، وقد أسبقنا بعض ترجمته في ذيل ترجمة أخيه إسماعيل بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب ونقلنا وورد التّسليم عليه في الزّيارة الرّجبيّة والنّاحية المقدّسة ، فلاحظ .
المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 1 / 355
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 916
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٩١٦