تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 916

مساهمون:

ص٩١٦
[ ثمّ ذُكرت زيارة النّاحية المقدّسة كما ذكرناها ] . والّذي ظهر لي أخيراً بعد إمعان النّظر في كلمات أهل السّير : أنّ من الشّهداء محمّداً وعوناً أخوين ابني جعفر ، وإنّ جعفراً أيضاً كان له ولدان عون ومحمّد ، وقد قُتلا عون بالطّفّ ومحمّد بصفّين ، وإنّ الشّهيد بالطّفّ محمّدان أخوا : عونين محمّد وعون ابنا جعفر ، ومحمّد وعون ابنا عبداللَّه بن جعفر . وعلى كلِّ حال فمحمّد وإن كان ابن عبداللَّه إلّاأ نّه أخو إسماعيل هذا بحكم خبر الكافي المزبور ، وليس أباه كما زعم هذا الفاضل . وثانياً : إن جعله محمّداً ابن زينب العقيلة ممّا يأبى عنه التّاريخ ، وإنّما ابنها عون كما نصّ على الأمرين أبو الفرج الأصبهاني بقوله : [ ثمّ ذكر كلام أبي الفرج في عون ومحمّد كما ذكرناه ] . فظهر أنّ ما ذكره الفاضل المذكور كلّه بمكان من الضّعف والقصور ستر اللَّه تعالى عليه وعلينا بعفوه وكرمه . تذييل أشار الإمام عليه السلام بقوله في التّسليم على محمّد : « الشّاهد مكان أبيه » إلى معنى تضمّنه قول عبداللَّه بن جعفر الّذي نقله المفيد عليه السلام بقوله : لمّا ورد نعي الحسين عليه السلام ونعي عون ومحمّد إلى المدينة . [ ثمّ ذكر كلام المفيد كما ذكرناه في إبصار العين ] . المامقاني ، تنقيح المقال ، 1 - 2 / 138 - 139 عون بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب : [ ثمّ ذكر كلام الشّيخ الطّوسي والعلّامة الحلِّي كما ذكرناهما ] . وأراد أنّه قُتل معه بالطّفّ ومثله غنيّ عن التّوثيق ، وقد أسبقنا بعض ترجمته في ذيل ترجمة أخيه إسماعيل بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب ونقلنا وورد التّسليم عليه في الزّيارة الرّجبيّة والنّاحية المقدّسة ، فلاحظ . المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 1 / 355