زواج محمّد وعون عليهما السلام
ثمّ خلف على امّ كلثوم بعد عمر عون بن جعفر بن أبي طالب بن عبدالمطّلب ، فتُوفِّيَ عنها ، ثمّ خلف عليها أخوه محمّد بن جعفر بن أبي طالب بن عبدالمطّلب ، فتُوفِّي عنها ، فخلف عليها أخوه عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب بعد أختها زينب بنت عليّ بن أبي طالب ، فقالت امّ كلثوم : إنِّي لأستحيي من أسماء بنت عُميس ، إنّ ابنيها ماتا عندي ، وإنّي لأتخوّف على هذا الثّالث ، فهلكت عنده ولم تلد لأحد منهم شيئاً .
أخبرنا أنس بن عياض اللّيثيّ ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه : أنّ عمر بن الخطّاب خطب إلى عليّ بن أبي طالب ابنته امّ كلثوم ، فقال عليّ : إنّما حبست بناتي على بني جعفر [ . . . ] .
ابن سعد ، الطّبقات ، 8 / 339 - 340
من أصهار عليّ بن أبي طالب [ . . . ] عمر بن الخطّاب ، كانت عنده امّ كلثوم بنت عليّ ، ثمّ خلف عليها عون ، ثمّ محمّد ، ثمّ عبداللَّه بنو جعفر بن أبي طالب .
محمّد بن حبيب ، المحبّر ، / 55 ، 56
وأمّا عون بن جعفر ، فقُتل بتستر « 1 » أيضاً ، ولا عقب له ، إلّاأنّ رجلًا كان يُقال له :
« المُساور » أتى عداللَّه بن جعفر ، فقال : أنا ابن عون . فأقرّ به « عبداللَّه بن جعفر » وأعطاه عشرة آلاف درهم . وذكروا أنّه زوّجه بنتاً له كانت عمياء ، فلم تلد له . ثمّ نفاه « بنوعبداللَّه » بعد ذلك . وهم اليوم بالمدائن لا يزوّجهم شريف ، ولا يتزوّج إليهم ، ولا يُقال لهم : أنتم من قريش .
ابن قتيبة ، المعارف ( ط دار الكتب ) ، / 206 ، ( ط دار إحياء التّراث العربيّ ) ، / 89
وأمّا امّ كلثوم الكبرى وهي بنت فاطمة ، فكانت عند عمر بن الخطّاب وولد له زيداً ،
هامش
( 1 ) - [ المطبوع : شتر ، التصحيح من معجم البلدان ، 1 / 847 ] .