تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 820

مساهمون:

ص٨٢٠
ابن عبدالبرّ ، الاستيعاب ، 1 / 212 / عنه : ابن قدامة ، التّبيين ، / 114 ؛ ابن الأثير ، أسد الغابة ، 1 / 289 ؛ محبّ الدّين الطّبريّ ، ذخائر العقبى ، / 218 وجعفر أوّل مَنْ عرقب فرسه في سبيل اللَّه ، نزل يوم مؤتة إذ رأى الغلبة ، فعرقب فرسه ، ثمّ قاتل حتّى قُتل . « 1 » قال الزّبير : وكانت سنّه يوم قُتل إحدى وأربعين سنة . « 2 » ابن عبدالبرّ ، الاستيعاب ، 1 / 214 / عنه : ابن الأثير ، أسد الغابة ، 1 / 289 ؛ ابن قدامة ، التّبيين ، / 114 ، 115 ؛ محبّ الّدين الطّبريّ ، ذخائر العقبى ، / 219 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 119 ؛ المامقاني ، تنقيح المقال ، 1 - 2 / 212 ودخل عليهم [ ولد جعفر بن أبي طالب عليه السلام ] النّبيّ ( ص ) يوم جاء نعيُ أبيهم ، فدعا الحالقَ ، فحلق رؤوسهم ، وقال : « أنا وليّهم في الدّنيا والآخرة » . ابن قدامة ، التّبيين ، / 115 وقال ابن سعد : حدّثنا عفّان بن مسلم ، عن مهدي بن ميمون ، عن محمّد بن عبداللَّه ابن أبي يعقوب ، عن الحسن بن سعد مولى الحسن بن عليّ قال : أمهل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله آل جعفر ثلاثاً بعدما جاء نعيه ، ثمّ أتاهم فقال : لا تبكون على أخي بعد اليوم ، ادعوا لي أبناء أخي ، قال : فجيء بأغيلمة ثلاثة كأ نّهم أفرُخ محمّد ، وعون ، وعبداللَّه ، وقال : ادعوا لي الحلّاق ، فجيء بحجّام ، فحلق رؤوسهم ، وقال : أمّا محمّد فشبيه عمّنا أبي طالب ، وأمّا عون فشبيه خَلقي وخُلقي ، ثمّ أخذ بيد عبداللَّه فشالها ، وقال : اللَّهمّ اخلف جعفراً في أهله بخير ، وبارك لعبداللَّه في صفقة يمينه . قال : فجاءت امّهم ، فجعلت تفرّخ لهم ، فقال لها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أتخافين عليهم العيلة وأنا وليّهم في الدّنيا والآخرة ؟ سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 190 - 191
هامش
( 1 ) - [ من هنا حكاه عنه في أسد الغابة وذخائر العقبى والأعيان وتنقيح المقال ] . ( 2 ) - [ أضاف في أسد الغابة : وقيل غير ذلك ، أخرجه الثلاثة ] .